هاجم الجيش الإسرائيلي، الخميس، مبنى ومحيطه في قرية سحمر جنوب شرقي لبنان، متهما حزب الله باستخدامه كمنشأة عسكرية.

وفي وقت سابق، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارا لسكان قرية سحمر بضرورة إخلاء المبنى ومحيطه في القرية قبل قصفه.

وكتب الناطق أفيخاي أدرعي على منصة إكس "إنذار عاجل إلى سكان.. قرية سحمر"، مشيرا الى أن الجيش سيهاجم "على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي وذلك للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة".

ويأتي الإنذار بعد أسبوع من إعلان الجيش اللبناني إنجاز نزع سلاح حزب الله من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، في خطوة شككت بها الدولة العبرية واعتبرتها "غير كافية بتاتا".

أخبار ذات صلة

قبل أي ضربة على إيران.. تقديرات عن إنذار مبكر ورد محتمل
حزب الله: توسيع حملة نزع السلاح يمهد لحرب أهلية

وقال رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إنّ "اتفاق وقف إطلاق النار.. ينصّ بوضوح على أنه يجب نزع سلاح حزب الله بالكامل"، معتبرا أن الجهود اللبنانية في هذا المجال "تُعد بداية مشجعة، لكنها غير كافية بتاتا".

وواصلت إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024.

وشنّت إسرائيل الأحد "سلسلة غارات جوية عنيفة" على مناطق في جنوب لبنان هي جزين والمحمودية والدمشقية والبريج، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.