بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال اتصال هاتفي تلقاه من لورانس وونغ رئيس وزراء سنغافورة، المستجدات التي تشهدها المنطقة وتداعيات الأعمال العسكرية المتصاعدة التي تهدد الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأدان رئيس الوزراء السنغافوري الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعددا من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكداً أن استمرارها يشكل تقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين.

من جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لرئيس الوزراء لموقف سنغافورة الداعم لدولة الإمارات.

ودعا الجانبان إلى الوقف الفوري للتصعيد والأعمال العسكرية، مشددين على ضرورة العودة إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وتجاوز الأزمات الراهنة بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.

أخبار ذات صلة

عبد الله بن زايد يبحث مع وزراء خارجية المستجدات الإقليمية
رئيس الإمارات يزور مصابين في الهجمات الإيرانية على الدولة

كما تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، السبت، اتصالا هاتفيا من شوشيلا كاركي، رئيسة وزراء جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية المؤقتة، تناول الاتصال الأوضاع المتفاقمة في المنطقة في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده وتداعياته على أمنها واستقرارها.

وعبرت رئيسة الوزراء، خلال الاتصال، عن استنكار نيبال الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة، مؤكدة تضامن بلدها مع الدولة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

من جانبه، عبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره لرئيسة الوزراء لموقف نيبال الداعم لدولة الإمارات.

وشدد الجانبان، خلال الاتصال، على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة مختلف القضايا، تفادياً لمزيد من الأزمات في المنطقة وبما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.