"إلعب بالرمل ولا تتعب قد أوشك صيفك أن يذهب وقريبا تكبر يا أملي و يعود الصيف و لا تلعب.."، تلك كانت مقتطف من أنشودة طفولية، عادة ما يبدي الأطفال الذين تسنت لهم معرفتها تعلقا بكلماتها، لتصور التعلق بعالم الرمال الساحرة الملهمة لخياله الخصب.
l28 نوفمبر 2013 - 16:46 بتوقيت أبوظبي
فرص الانزلاق والرقض والقفز، أفضل ما تهديه الرمال للطفولة
المشاكسات فاكهة طرب لتحصيل الأطفال في حضن الرمال
هي ملهية وملهمة ومبهرة لكل الأعمار والأجناس
حينما تكون لعبة الرمال عائلية، فجرعة المتعة فيها حتما مضاعفة
لطالما رافقت الرمال بمجسماتها الصور التذكارية المخلدة لأيام الطفولة المنصرمة
حتى لو كانت كمية الرمال ضئيلة، ففضول الطفل نحوها ومتعته بها لا يكبحها شيء
الرمال مغرية أيضا لتسلق حتى لحديثي السن
وبما أنها مسرح للإفصاح عما يجول بخاطر الطفل، فقد تتحول بعناصرها لمرآة لواقعه المر
وعلى وجهها الناعم تترك آثار أقدام الصغار المتداخلة، ذكرى أيام الطفولة الحلوة