سجلت منطقة المدينة المنورة أعلى سعر على مستوى مناطق السعودية في نوع الأغنام "النجدي" من النوع الكبير، إذ بلغ سعره 2100 ريال، بينما سجلت محافظة حفر الباطن السعر الأقل وهو 1700 ريال للنوع والحجم نفسه.
وأوضحت صحيفة "الحياة" اللندنية أن بعض أبناء الجاليات المقيمة في السعودية حبذت شراء الإبل كأضاحي، التي راوحت أسعارها بين 4500 و6500 ريال ويشترك فيها أكثر من عائلة، فيما تركز جاليات أخرى على شراء البقر أو الثيران كأضاحي، التي راوحت أسعارها بين 5000 إلى 6600 ريال.
وتفاوتت آراء المتسوقين بشأن الأسعار، ونسبة كبيرة منهم تؤكد أنه لا مبرر واضح لهذا الارتفاع، ملقين اللوم على الثقافة الاستهلاكية وتوقيت الشراء الجماعي الذي يشكل المتسوقون من خلاله قوة شرائية ترفع نسبة الطلب خلال هذه الأيام، بينما العرض متوفر ولا قَلةٌ في الأغنام أو ندرة مما يحفز التاجر لزيادة الأسعار وسط هذا التهافت من أجل الشراء بهذا التوقيت.
ولوحظ في سوق الماشية بالمدينة المنورة كثرة تردد المتسوقين على مربي الأغنام بالسوق، الذين تطلق عليهم تسمية "الجلابة"، وهم الذين يجلبون أغنامهم من محافظات وقرى المنطقة، إضافة إلى الأغنام التي يجلبها المربون من مناطق أخرى أملا في بيعها بأسعار تشكل لهم مردودا ربحيا أفضل من بيعها في مناطق المنشأ.
واتخذ "الجلابة" مواقعهم على مداخل سوق الأغنام بالمدينة المنورة عارضين أغنامهم على المتسوقين، وشكلت الأغنام من نوعي "النجدي والحري" غالب المجلوب إلى السوق.
وبلغت الأسعار ذروتها يوم الخميس وفقا لواقع أسعار السوق التي لم تبتعد كثيرا عن المؤشر الرسمي الصادر عن وزارة التجارة والصناعة، مع ملاحظة وجود استثناءات في الأسعار المتداولة في السوق.
وفي محافظة النماص التابعة لمنطقة عسير، تميزت أسواق المواشي بالمحافظة بوفرة الأضاحي التي راوحت أسعارها بين 1500 و2000 ريال.
وأوضح عدد من الباعة أن السبب الرئيس في ارتفاع أسعار المواشي يعود إلى غلاء الشعير والأعلاف المستخدمة في تغذية هذه المواشي.