هو أمر مثير للتساؤل بالفعل، كيف لدولة امتد عمرها نحو سبعة قرون، وشملت مساحات واسعة من آسيا وأفريقيا وأوروبا، وأطلت على بحرين عظيمين هما المتوسط والأحمر، وضمت شعوبًا متنوعة الثقافات والخلفيات الحضارية، وسيطرت على حواضر إسلامية ذات موروثات حضارية عظيمة كبغداد ودمشق والقاهرة، أن تكون هي الأدنى في سلم التحضر بين قريناتها من الدول التي أقامها أناس من العرق التركي؟.

يحتاج الأمر إلى ما نسميه نحن - معشر المشتغلين بالتاريخ  - "التتبع التاريخي"، بحيث ننظر في أمر كل دولة تركية سابقة وعلاقة السببية" بينها من ناحية والعناصر الحضارية من ناحية أخرى لنقف على أسباب تحضرها، ثم ننظر أي تلك العناصر افتقده العثمانيون فجعلهم في ذيل القائمة!.

التركي ربيب العباسيين:

بينما كان في الأمويين ترفع عنصري عن تقديم العناصر غير العربية، كان العباسيون أكثر انفتاحًا على ذلك بل لقد مالوا إلى تقديم عنصري التُرك والفُرس على العرب لتقلُب ولاء هؤلاء الآخرين وصعوبة انقيادهم.

اتخذ ذلك شكلًا رسميًا في عهد الخليفة العباسي المعتصم بالله الذي أسقط العطاء للعرب من بيت المال واتخذ من التُرك جنده وقادة جيشه، وبنى لهم عاصمته الجديد "سُر من رأى/سامراء".

وبعد موت المعتصم تعاظم نفوذ التُرك تدريجيًا حتى صار إليهم الحُكم ولم يعد للخليفة العباسي سوى اللقب والمكانة الروحية..
وبغض النظر عن تقييم سياسات هؤلاء التُرك، فإنهم كانوا على قدر من الرقي الحضاري لارتباط نشأتهم ببغداد وسامراء وحضارة العباسيين الذين إن كانوا قد تراجع شأنهم سياسيًا إلا أن دورهم في العلوم والفنون والتعليم والثقافة لم يهتز.. فكان التركي الذي يُجلب صغيرًا إلى بلاط العباسيين يلقى التنشئة والتهذيب في عاصمة الحضارة والثقافة الإسلامية آنذاك، فيشب مقدرًا للعلم والثقافة حتى وإن انهمك في أعنف الصراعات السياسية.

نموذج أحمد بن طولون:

لعل النموذج الأقوى لذلك هو الأمير "أحمد بن طولون" الذي تقول سيرته إن أباه طولون كان مملوكًا لبعض الخلفاء، حتى إذا ما أبدى نبوغًا وإخلاصًا أُعتِق وقُدّمَ في الوظائف، ثم مات فتولى ابنه أحمد- بأمر الخليفة- ما كان لأبيه من مناصب..
كان طولون قد أرسل ابنه إلى طرسوس ليبعده عن مؤامرات بغداد وسامراء من ناحية، وليدربه على حراسة الثغور المقابلة للعدو البيزنطي من ناحية أخرى.. وفي طرسوس تعرف أحمد الفقهاء والعلماء والأولياء- وكانت مشهورة بهم- وتلقى منهم العلوم والآداب الدنيوية والدينية، وتهذب بأخلاقهم، فضلًا عن تمتعه بالشجاعة والبراعة الحربية، حتى اشتهرت سيرته الطيبة، فأحبه كل من العرب والتُرك، حتى أن القائد البارز يارجوخ زوجه ابنته، والقائد بايكباك - الذي تزوج أم أحمد بن طولون بعد وفاة أبيه- أنابه عن نفسه في إمرة مصر (وكانت العادة آنذاك أن يولي الخليفة بعض قادته الولايات فلا يتوجه هؤلاء لها وينيبون عنهم من يئتمنونه كيلا يغادروا "مطبخ السياسة" في بغداد).

تلك التنشئة انعكست على سياسة ابن طولون في مصر، فقد عُرِفَ بحب العلوم والفنون ورعايتها، وكذلك بالإلمام بـ"آداب الحُكم" و"السياسة الحكيمة للرعية" وهو ما انعكس بدوره على حكمه مصر التي اهتم بعمارتها ورعاية أهل العلم والدين بها، وإقامة العدل بين أهلها، والاعتدال والحكمة والرفق في سياستهم، فصارت مصر دُرة الخلافة العباسية في زمنه وزمن خليفته ابنه خمارويه، حتى إن الخلافة كادت أن تنتقل لها، وأحبه أهل مصر حتى أنهم في مرضه الأخير وقفوا بالمقطم اليهودي بتوراته والمسيحي بإنجيله والمسلم بقرآنه يدعون الله أن يرفع عن حاكمهم المحبوب البلاء.

النموذج السلجوقي:

النموذج التركي التالي هو نموذج "السلاجقة"، وهم شعب تركي مرتحل استقروا في "بلاد العجم" من الإمبراطورية الإسلامية، وتصاعدت قوتهم حتى سيطروا على دار الخلافة وصاروا بمثابة "حُماة مقام الخلافة" و"حماة الإسلام"، وامتدت دولتهم لتشمل فارس والعراق والشام والأناضول.

برغم كونهم في الأساس بدوًا رُحَلًا-كالعثمانيين-إلا أنهم سرعان ما صاروا من رعاة الحضارة الإسلامية.. لماذا؟.

السبب الأول يكمن في التقاء رافد التحرك البشري السلجوقي مع الرافد الحضاري للعنصر الفارسي المسلم الذي كان يحاول بقوة إثبات نفسه ومنافسة الرافد العربي، وهو أمر أفادت منه الحضارة الإسلامية كلها- فلما أقام السلاجقة دولتهم، تبنوا تلك الحركة الثقافية ورعوها، ووفقهم القدر بأن أهداهم وزيرًا قديرًا هو "نظام المُلك" كان يجمع بين الاشتغال بكل من السياسة والعلم، فصاحب الصعود السلجوقي حركة تعليمية وثقافية كبيرة.

السبب الثاني هو أن تلك المرحلة من تاريخ المسلمين كانت مشتعلة بصراع فكري بين المعسكرين السُني- ممثلا في العباسيين-والشيعي ممثلا في كل من الفاطميين في مصر و"الباطنية"-المشهورين بـ"الحشاشين"-في فارس.. فتمخض ذلك الصراع عن غزارة في الإنتاج الفكري والديني للرد على الباطنية، فضلًا عن مشروع ضخم عظيم هو "المدارس النظامية"-نسبة للوزير نظام المُلك-التي أقامها في أنحاء الدولة لإخراج علماء قادرين على الرد والمناظرة.. لعل أشهرهم "أبو حامد الغزالي".

وبرغم كون السلاجقة في الأساس "ملوكًا محاربين" إلا أنهم قد أدركوا قيمة هذه "الجذوة الحضارية" فتبنوها وغذوها وصارت من دعائم حكمهم، ولم يُضعف من اهتمامهم بها سوى ما جرى بعد عهود ملوكهم العظام من تقاتل الأبناء والأخوة على الحكم وتمزق الدولة.

النموذج الزنكي:
يُنسب الزنكيون إلى "عماد الدين زنكي" القائد تركي الأصل الذي أقام دولة تحمل اسمه.

كان السلاجقة في تربيتهم لأبنائهم يعتمدون على بعض الثقات من قادتهم، فيرسلون الابن إلى بعض المدن لإدارتها، ويولون معه مربيًا من هؤلاء القادة لقبه "الأتابك"، وهي كلمة من مقطعين: "أتا" بمعنى "أب" و"بك" بمعنى "أمير".

من هذا التقليد بدأت ظاهرة "دول الأتابكة"، فهؤلاء الأتابكة سرعان ما تحولوا إلى حكام شبه مستقلين- أو مستقلين بالكلية - نظرًا لتراجع قوة السلاجقة وانهماكهم في الصراعات الداخلية التي مزقت البيت السلجوقي.

من هؤلاء الأتابكة كان "أبو سعيد آق سنقر"- أبو زنكي- الذي كان صديقًا للسلطان السلجوقي ملكشاه منذ طفولتهما، وكان لصيقًا به مما يعني أنه عمليًا قد "تربى وتعلم وتهذب في حجر السلاجقة".. وعندما تولى ملكشاه السلطنة قدّم صديقه في المناصب حتى لُقِّبَ بـ"قسيم الدولة"، ومنحه ولايتي حلب وحماة وما حولهما.

كانت أمام آق سنقر تحديات تتمثل في أطماع البيزنطيين من ناحية، وصعود نفوذ القبائل العربية التي أقامت إمارات مستقلة من ناحية ثانية، وإفساد وغارات القبائل التركمانية من ناحية أخرى.. فالتزم الصرامة وفرض الأمن بقوة حتى أنه مما يقال أن الناس كانوا لا يضطرون لإغلاق أبوابهم لأمنهم من السُرّاق.

وبسبب تداخله مع بعض صراعات البيت السلجوقي بعد موت ملكشاه، لقي آق سنقر مصرعه في بعض تلك المعارك تاركًا ابنه "زنكي" مؤسس الدولة المذكورة.

فتولى السلطان التالي بركياروق تربية زنكي بنفسه عرفانًا لفضل أبيه، ثم انتقل زنكي إلى خدمة أمير الموصل التركي كربوغا-الذي استكمل رعايته لصداقته القديمة لأبيه آق سنقر-وقدمه في المناصب.. أي أن هذا المؤسس قد تلقى كأبيه "تربية ملوكية" بما فيها من تهذيب وتحضر.

ورغم انهماك زنكي في حروبه سواء لتأسيس دولته أو بعد ذلك خلال صراعه مع المحتل الفرنجي- الصليبيين – واستشهاده خلال ذلك، إلا أن اهتمامه بتربية أبنائه على احترام الحضارة قد انعكس بعد ذلك على سلوك ابنه ووريثه البارز "نور الدين محمود بن زنكي"، الذي - رغم ازدحام عهده بالتحديات والصراعات سواء مع الفرنجة أو الفاطميين - قد ترك موروثًا حضاريًا هامًا تمثل في المدارس - كالمدرستين النورية الكبرى والنورية الصغرى-ودار الحديث التي ولى أمرها "الحافظ ابن عساكر"، والبيمارستانات ومدارس تعليم الأيتام في مختلف المدن الشامية.. والمدارس المتخصصة في المذاهب السنية خاصة المذهبين الشافعي والحنفي..
والقاريء لتاريخ نور الدين محمود بن زنكي يدرك أنه قد حقق معادلة شديدة الصعوبة، فحياته لم تكن سوى استعداد لمعركة أو خوض لها أو استراحة قصيرة منها!.

النموذج المملوكي:

تعد الدولة المملوكية الأولى - التركية تمييزًا لها عن الثانية الجركسية - النموذج الأرقى لدولة أقامتها عناصر تركية.. ففي عصر المماليك تضافرت عوامل عدة لتتحول كبريات حواضر الدولة مثل القاهرة ودمشق وحلب والقدس والإسكندرية إلى مراكز للعلوم والحضارة والتعليم والثقافة.

العامل الأول تمثل في التنشئة المملوكية التي وضع أساسها الأيوبيون ثم تبناها بعد ذلك سلاطين المماليك، فالمملوك بالنسبة لأستاذه - سواء كان السلطان أو بعض الأمراء - لم يكن مجرد "آلة قتال بشرية"، بل كان لا بد له من إلمام بالعلوم والفنون والآداب، فكان المملوك حين يدخل في ملكية سيده يُعهَد به إلى مؤدبين ومعلمين يلقنونه اللغة والعقيدة والقرآن والخط والآداب والتهذيب، قبل أن ينتقل إلى مرحلة التدريب على استخدام السلاح، فكان هذا مما أثر في اعتناء المماليك - أمراء وسلاطين - بأهمية نشر العلم، وانعكس على ولعهم بإقامة المدارس وترتيب الأوقاف لها وتبجيل أهل العلم وإجزال العطاء لهم.

العامل الثاني تمثل في إدراك المؤسسين للدولة المملوكية حرج موقفهم كحُكّام "مسهم الرِق"، وكان هذا مما يثير حفيظة الكثيرين، فكان لا بد لهم من "ظهير شعبي" يدعم شرعية حكمهم.. تمثل هذا الظهير في الفقهاء والعلماء الذين أشركهم المماليك في مهام الحكم، فكانت المؤسسة الحاكمة تنقسم إلى "أرباب السيف" وهم الأمراء المماليك ويتولون المناصب العسكرية، و"أرباب القلم/أهل العمامة"، وهم الفقهاء والعلماء ويتولون الأمور الإدارية المدنية.. وكان الحكماء والصالحين من السلاطين يقدمون أهل العلم على من سواهم في المناصب فكان الرعايا يدركون أن طلب العلم هو سبيل قد يرفع صاحبه لمرتبة الطبقة الحاكمة.. مما أسهم بدوره في النشاط التعليمي، بل إن العصر المملوكي قد شهد ظاهرة هي اتجاه بعض الأمراء المماليك للاشتغال بالعلم كالأمير بيبرس الدوادار الذي اتجه لكتابة التاريخ، أو لتشجيع هؤلاء الأمراء لأبنائهم على طلب العلم والاشتغال به بعكس ما هو متوقع من ميلهم للزج بهؤلاء الأبناء في ميادين الحكم والسياسة.

العامل الثالث تمثل في أن نشوء وصعود دولة المماليك قد تزامن مع تعرض حواضر الإسلام الكبرى في العراق والأندلس والمغرب للمحن والشدائد كالاجتياح المغولي شرقًا وتآكل الأندلس على أيدي الإسبان غربًا، فنشطت الهجرة إلى المنطقة الآمنة من العالم الإسلامي والتي لم تكن سوى الشام ومصر، وعمرت حواضر الدولة المملوكية بالعلماء والصناع والأساطين في المجالات المختلفة، وبالتالي أصبحت تلك الحواضر بمثابة "مصب حضاري" لحضارات آفلة كحضارة بغداد العباسيين أو أندلس الأمويين، وأحسن المماليك استقبال هؤلاء المهاجرين الذين اندمجوا في المجتمع وصاروا من أبرز وأشهر شخصياته، فابن خلدون تولى منصب "قاضي قضاة المالكية" وصار له شأن كبير في القاهرة وشارك في أحداث جسيمة خلال غزو تيمورلنك للشام، والإسكندرية عمرت بالفقهاء المالكية الأندلسيين أمثال الشاطبي وأبو العباس المرسي، وهكذا.

وبناء على ما سبق ازدحم التاريخ المملوكي بأسماء بارزة كالمقريزي وابن تغري بردي وابن إياس وابن جماعة وابن بيليك وابن النفيس والسيوطي والعيني وابن دقماق وغيرهم..

هذه العوامل تضافرت ليصبح العصر المملوكي هو مرحلة الذروة للحضارة الإسلامية، تلك المرحلة التي سبقت مرحلة الانحدار على أيدي العثمانيين!.

ما الذي افتقر إليه العثمانيون من عوامل تحضر الدول التركية السابقة لهم؟.. هو سؤال جدير بأن نطرحه، وللأمانة فإن ثمة محاولة عثمانية جرت لرعاية العلم والعلماء في عهد السلطان محمد الثاني المشهور بـ"الفاتح" والذي اشتهر بالثقافة العالية والانفتاح الشديد والاعتناء بالعلوم والفنون، ولكن تلك المحاولة سرعان ما انهارت بموته.

العثمانيون توافرت لهم المقومات كافة التي من شأنها أن تقيم نموذجًا حضاريًا تحاكى به الأمم المعاصرة بل واللاحقة، فما الذي قعد بهم عن ذلك بل وحولهم فيما بعد إلى "مدمرين للحضارة"؟.

لو برر البعض ذلك بكثرة المتآمرين عليهم لرُد عليه بالنموذج الطولوني، فأحمد بن طولون أقام نموذجًا حضاريًا رائعًا بينما هو يحارب كلاً من البيزنطيين، والمتمردين عليه ومنهم ابنه الأكبر، والأمير العباسي الموفق بالله الذي كان يحسده لمكانته.

ولو قال البعض: لم يتسن لهم الوقت لذلك لانهماكهم في محاربة الصفويين الشيعة، لأجيب بأن السلاجقة كانوا يحاربون كلاً من الفاطميين من ناحية والحشاشين من ناحية أخرى.

ولو استحضر البعض الحجة الشهيرة: "كانوا منهمكين بالدفاع عن دار الإسلام ضد المحتل الصليبي"، لقدمنا له نموذج الزنكيين، ومن بعده النموذج المملوكي الذي كان يدافع عن بلاد المسلمين ضد كل من الفرنجة والمغول في آن واحد!

التفسير في رأيي لظاهرة الانحطاط الحضاري العثماني يتوزع بين عدة عوامل:

العامل الأول هو أن العثمانيين لم يحاولوا أن ينتقلوا من طور "الدولة العسكرية المحاربة" إلى طور "الدولة المستقرة الساعية لإقامة حضارة"، فإن كانوا قد رتبوا المراسم والمناصب وسكنوا القصور، إلا أن ذلك البدوي التركي الجلف المحارب قد بقي مسيطرًا على وجدانهم الجمعي.. هذا التركي الجلف ينظر للمدنية والحضارة باعتبارها "ميوعة" و"خنوثة" حتى وإن لبس الموشى وتربع على العرش الوثير وسكن القصور الفارهة.

العامل الثاني هو "التعصب العثماني للعرق التركي"، تلك النظرة الفوقية للعناصر الأخرى في الدولة العثمانية من شأنها تعطيل عملية "الاندماج الحضاري" اللازمة لخلق مزيج حضاري قائم على التقاء الثقافات والموروثات.

العامل الثالث هو وجود نوع من "الغيرة" العثمانية من الموروث الحضاري العربي، تلك الغيرة التي ترجمها العثمانيون في محاربة الثقافة والعلم والنشر الممنهج للجهل والخرافات، فالعثمانيون وجدوا أنفسهم سادة على بلاد تفوقهم حضارة، ولم يكن للعثماني أن يتسيد على تلك البلاد سوى بالسيف والمدفع، وبدلًا من أن يتعلموا من تجربة المسلمين الأوائل الذين اعتنوا بعلوم وموروثات البلاد المفتوحة ولم يخجلوا من التعلم منها ولم يترفعوا على ذلك ثم أضافوا لها ليقدموا واحدة من أعظم حضارات التاريخ الإنساني، فإن العثمانيين قد  رؤوا أن خير سبيل للارتفاع شأنًا على هذه الحضارات هو هدمها.. أي أن المنهج العثماني في التعامل مع موروثات الحضارة العربية الإسلامية كان يمثل واحدة من أكبر وأبشع "عقد النقص" في التاريخ!

ختاما:
ثمة تحدٍ أحرص كل فترة على إعلانه للمدافعين عن الدولة العثمانية وما يصفونها بـ"الحضارة العثمانية"، أقول لهم فيه: هاتوا لي قائمة بعشر شخصيات بارزة ظهرت في المنطقة العربية الإسلامية وأضافت للحضارة الإسلامية في مجالات متنوعة في الفترة بين 1517م و1805م، وسآتيكم في مقابلها بقائمة من 30 شخصية مماثلة في الفترة المملوكية من 1250م إلى 1517م..