قالت صحيفة "ذي تايمز" إن إحدى السفن الحربية الأكثر تطورا في بريطانيا ألغت مهمة خارجية وعادت إلى البلاد بعد تعطلها.

وواجهت السفينة الحربية "إتش إم إس دايموند"، وقيمتها مليار جنيه إسترليني، عطلا محرجا للبحرية البريطانية، إذ عانت السفينة الحربية من مشاكل مع المروحة، التي فشل الطاقم في تثبيتها داخل البحر.

ويعد هذا التعطل الأحدث من نوعه الذي يواجهه أسطول البحرية الملكية البريطانية المكون من 6 مدمرات من صنع شركة "بي إيي إي" سيستمز" وشركة "رولز رويس".

وتتواجد السفن الخمس الأخرى في بورتسموث لأسباب عدة مثل الصيانة الروتينية ونقص البحارة ومشاكل مع المحرك.

وقالت "ذي تايمز" إنه لا يعتقد أن تكون هناك أي سفينة أخرى على استعداد للإبحار لتحل محل السفينة الحربية "إتش إم إس دايموند".

وأفاد موقع البحرية أن "إتش إم إس دايموند" كان من المقرر أن "تعمل مع الحلفاء الدوليين وحلف الناتو لحماية أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم، وجعلها خالية من الأنشطة الإجرامية".