أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شنت حركة طالبان موجة هجمات في أنحاء أفغانستان، الثلاثاء، حيث استهدفت مجمعات شرطة ومنشآت حكومية في جنوب وغرب وشرق البلاد، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 71 شخصا بينهم مدنيون، حسبما أفاد مسؤولون.

كان الهجوم الأكثر دموية في ولاية غزني جنوب البلاد حيث اقتحم المسلحون مجمعا أمنيا في مديرية "أندار" باستخدام سيارة مفخخة.

وقال عارف نوري، متحدث باسم المديرية، إن 15 من رجال الشرطة و5 مدنيين قتلوا في المذبحة، التي استمرت 9 ساعات.

وأضاف نوري أن الهجوم أصيب فيه أيضا 24 شرطيا و20 من المدنيين، وعندما تم صد المهاجمين كانت هناك 13 جثة لمقاتلي طالبان على الأرض، بحسب نوري.

وفي ولاية باكتيا في شرق البلاد، استهدف المسلحون، الثلاثاء، أيضا مركزا لتدريب الشرطة في غارديز، عاصمة الولاية بتفجيرين انتحاريين.

وقالت وزارة الداخلية إنه بعد تفجير السيارتين المفخختين، حاول 5 انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة اقتحام المجمع، لكن قوات الأمن الأفغانية "قتلت الإرهابيين الخمسة جميعهم".

وقال البيان أيضا إن الهجوم أسفر عن مقتل رئيس شرطة الولاية، تورياليا عبدياني، كما أصيب اخرون لكن تفاصيل أرقام الضحايا سوف تصدر في وقت لاحق.

وفقا لوحيد ماغرو، المتحدث باسم وزارة الصحة، قتل ما لا يقل عن 14 شخصا في هجوم غارديز، وأفاد مستشفى المدنية باستقبال 130 جريحا جراء الهجوم، حسبما قال.

من جهة أخرى، قال النائب عن ولاية باكتيا، مجيب الرحمن شامكني، إن رئيس شرطة الولاية تورياليا عبدياني وعدة موظفين كانوا من بين قتلى الهجوم.

وأضاف ان معظم الضحايا هم من المدنيين، الذين جاءوا الى المركز الذى يخدم أيضا كإدارة حكومية لإصدار جوازات السفر.

وفي ولاية فراه غرب البلاد، قال قائد الشرطة، عبدالمطلب فولاد، إن طالبان هاجمت مجمعا حكوميا في مديرية شيب كوه، ما أسفر عن مقتل 3 رجال شرطة.