أعلنت شرطة لاس فيغاس، الاثنين، أنها عثرت على أسلحة نارية وذخائر ومتفجرات، في منزل ستيفن بادوك الذي أطلق النار ليل الاثنين، على مشاركين في حفل غنائي في المدينة فقتل 58 شخصا وأصاب 527 آخرين بجروح ثم انتحر.

ونقلت فرانس برس عن قائد الشرطة، جوزف لومباردو إن المحققين الذين دهموا المنزل الواقع في ميسكيت على بعد 120 كلم عن لاس فيغاس، عثروا على "ما يزيد عن 18 قطعة سلاح ناري إضافية، وبعض المتفجرات وآلاف الرصاصات، إضافة إلى بعض الأجهزة الالكترونية التي ما زلنا بصدد تقييمها"،

ترامب يعلن تنكيس العلم الأميركي

 

وتضاف هذه الترسانة من الأسلحة إلى 16 قطع سلاح ناري عثرت عليها الشرطة في الغرفة التي استأجرها بادوك في فندق ماندالاي باي في لاس فيغاس، وأطلق منها النار على الحفل الموسيقي الذي كان يجري في الهواء الطلق أسفل الفندق.

واكد الشِريف لومباردو ان المحققين لم يعثروا حتى الساعة على أي رسالة من مطلق النار تبرر سبب ارتكابه هذه المجزرة.

وانتحر بادوك قبل وصول قوات الأمن إلى الطابق الـ32 من فندق ماندالاي باي، حيث كان متمركزا ويطلق النار على ضحاياه.

وتبنى تنظيم  داعش الإرهابي عملية إطلاق النار.

أسوأ عمليات القتل الجماعي بأميركا
1+
1 / 5
توجه متزايد نحو القتل الجماعي في أميركا
2 / 5
الأماكن التي شهدت أسوأ عمليات القتل الجماعي
3 / 5
أسوأ 5 حوادث قتل جماعي
4 / 5
توزيع انتشار الأسلحة في الولايات المتحدة
5 / 5
أسوأ عمليات القتل الجماعي بأميركا