أبوظبي - سكاي نيوز عربية

نبهت وزارة الداخلية البريطانية، في تقرير حول دعم الإرهاب، إلى أن الحصة الكبرى من تمويل التنظيمات المتشددة في البلاد تأتي من داخل بريطانيا.

وكان رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون، قد أمر بإعداد التقرير، لكن لم يجر الكشف عن الكثير مما جاء فيه لحماية الامن القومي وبالنظر إلى المعلومات الشخصية التي يتضمنها.

وخلص التقرير إلى أن المصدر الأهم لتمويل المنظمات الارهابية في بريطانيا، يوفره أفراد يقيمون بالبلاد، كما أن عددا من التنظيمات المتشددة تعمل تحت ستار العمل الخيري لجمع الأموال.

وبحسب التقرير، فإن بعض المنظمات قدمت تفاصيل عن أوجه صرفها للأموال، لكن قسما آخر منها راوغ حتى لا يفصح.

ويسلط التقرير ضوءًا على ظاهرة الإرهاب في بريطانيا، كما يكشف طبيعتها المحلية، ذلك أن التمويل داخلي ومنفذو الهجمات بريطانيون من داخل البلاد تشربوا معظم أفكارهم المتطرفة  على يد تنظيمات متشددة محلية.

ويقول الباحث السياسي في مؤسسة "كواليم"، سعد جواد، إن على بريطانيا أن تتخذ خطوات لمواجهة الجمعيات المتطرفة ومكافحة التطرف بطرق ناجعة، بدلا من إعلانها في تقارير و أبحاث.

وأجرت لجنة المنظمات الخيرية الحكومية، تحقيقات شملت أكثر من ألف و800 جمعية خيرية، العام الماضي، لكنها لم تتخذ إجراءات إلا بخصوص سبعين منظمة منها.

وصدر التقرير، في العام الحالي، عقب تعرض البلاد لعدد من العمليات الإرهابية، وتوالي دعوات إلى اتخاذ إجراءات رقابية أكبر على عمل الجمعيات والمنظمات في بريطانيا، حتى لا تستغل أنشطتها لأغراض إرهابية.