أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تقطع عملية تحديث وإصلاح الآلة العسكرية الصينية خطوات متسارعة، خصوصا مع إعلان الرئيس شي جينبينغ بدء المرحلة التالية في جهود التحديث الشامل للقوات المسلحة الصينية.

وكانت الصين قد بدأت عمليات تحديث قواتها المسلحة أواخر عام 2015 بهدف تمكينه من شن حرب عسكرية حديثة، وذلك عبر تحديث هيكلية الجيش والقيادة والسيطرة وكذلك فروع الجيش المختلفة وقدرتها على القيام بعمليات مشتركة.

وحدد الرئيس الصيني عام 2020 للانتهاء من عمليات تحديث وتطوير القوات المسلحة الصينية، وهذا يعني أن عليها البدء بحملة صعبة وشاقة لتحقيق ذلك.

إذ على بكين أولا أن ترتقي بمستويات فروع القوات المسلحة جميعها والوصول بها الحد الذي يمكنها من القيام بعمليات مشتركة، وعليها الارتقاء على وجه التحديد بسلاحي الجو والبحرية والوصول بهما إلى مستويات الجيش.

وعلى مستوى الجيش، فقد نجحت بكين في تطوير فيالق المدفعية والارتقاء بها وتحويلها إلى فرع مستقل قائم بذاته تحت مسمى "القوات الصاروخية".

وأعادت بكين تنظيم إدارات الجيش الأربعة وقسمتها إلى 15 هيئة مختلفة، ووزعت قيادات جيش التحرير الصيني على 5 قيادات مناطقية بدلا من 7، هي الغربية (تضم أكثر من ثلث مساحة الصين) والشمالية والوسطى والشرقية والجنوبية.

وتقتضي خطة تحديث وتطوير القوات المسلحة الصينية إحالة ما يصل إلى 300 ألف ضابط وجندي على التقاعد، الأمر الذي يلقي على كاهل السلطات دفع معاشات كبيرة للمتقاعدين الجدد والقدامي ما يلقي بأعباء مالية كبيرة على الجيش، الأمر الذي قد يشكل عائقا أمام تمويل عمليات التطوير والتحديث العسكري.

تحديث الآلة العسكرية الصينية
1 / 4
الجيش الصيني
2 / 4
القوات الصينية المختلفة
3 / 4
مناطق عسكرية جديدة
4 / 4
تطوير الجيش الصيني