أكد تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة أن النساء والأطفال يشكلون حوالي 75 بالمائة من ضحايا الإتجار بالبشر، مشيرا إلى أن الرجال والأطفال يقعون ضحية للاستغلال كعمال سخرة وجنود وعبيد.

وخلص التقرير الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة إلى أن ثلث ضحايا الاتجار بالبشر على مستوى العالم هم من الأطفال، بحسب ما أوردت أسوشيتد برس.

وقال المدير التنفيذي للمكتب يوري فيدوتوف خلال عرضه للتقرير إن "الاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي والعمل القسري يظل هو الأبرز".

وأكد فيدوتوف أن الضحايا يتم استغلالهم في التسول أو الزواج القسري أو الصوري أو الاحتيال أو إنتاج مواد إباحية.

يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة طلبت إعداد التقرير للتقييم المقرر العام القادم بهدف وضع خطة عمل عالمية لمكافحة الاتجار بالبشر.