طرح البرلمان الفرنسي، مشروع قانون جديدا يقر بمسؤولية فرنسا فيما قال إنها مجازر جماعية تعرض لها "الحركيون" وذووهم الذين بقوا في الجزائر.

ويجري إطلاق وصف "الحركيين" على جزائريين تطوعوا للخدمة والقتال في صفوف الجيش الفرنسي، أيام حرب الجزائر، ويقدر عددهم بعشرات الآلاف.

ويعزو البعض أصل الكلمة إلى الحركة أي الدينامية، لكن متابعين يوردون روايات مختلفة بشأن الحركيين الذين كانوا يتقاضون رواتب رسمية نظير خدمتهم العسكرية.

ويعترف مشروع القانون الذي ورد في مادة وحيدة بإهمال فرنسا للحركيين بعد استقلال الجزائر، كما يقر بتضحياتهم وقتالهم بجانب فرنسا.

ويشير المشروع إلى الظروف غير الإنسانية التي استقبل فيها الحركيون المرحلون إلى فرنسا، وفق ما نقلت صحيفة "النهار" الجزائرية.

وقام 25 نائبا في البرلمان الفرنسي بالتوقيع على المقترح، من بينهم قادر عريف، كاتب الدولة الفرنسي السابق لشؤون قدامى المحاربين وهو ابن حركي من مواليد العاصمة سنة 1959، إلى جانب عدد من النواب الاشتراكيين.