أظهر استطلاع لرويترز/إبسوس أن أغلبية الأميركيين يرون أن هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة فازت في المناظرة الرئاسية التي جرت الاثنين لكن أداءها لم يرفع على الأرجح مستوى تأييدها بين الناخبين المحتملين.

وجرى الاستطلاع عبر الإنترنت يوم الثلاثاء وشمل ما يزيد على 2000 شخص وأظهر أن 56 بالمئة من الأميركيين يرون أن أداء كلينتون كان أفضل من ترامب في أول مناظرة تلفزيونية ضمن ثلاث مناظرات في حين رأى 26 بالمئة أن أداء ترامب كان أفضل.

ومن بين الذين اعتقدوا أن كلينتون هي الفائزة في المناظرة 85 بالمئة من الديمقراطيين و22 بالمئة من الجمهوريين.

وينظر إلى مناظرات انتخابات الرئاسة الأميركية على أنها اختبار حاسم لخطط وسياسات المرشحين. وتمثل المناظرات أيضا منبرا للمرشحين لمحاولة الفوز بأصوات ملايين الناخبين المترددين.

وفي أعقاب المناظرة قال كل من المرشحين أنه فاز على الآخر فيها.

وقال ترامب ضمن فعاليات حملته الانتخابية في كاونسيل بلافس بولاية أيوا يوم الأربعاء "كل استطلاعات الرأي أظهرت فوزي."

وقال جيسي فيرجسون المتحدث باسم حملة كلينتون إنها فازت بصورة واضحة في المناظرة بينما ترامب "لم يكن مستعدا وأصبح مشوشا ومشتتا طوال المناظرة."

ومن بين الذين يتوقع أن يشاركوا في الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني قال 34 بالمئة إنهم شعروا أن المناظرة غيرت وجهة نظرهم في كلينتون بطريقة إيجابية بينما قال 19 بالمئة نفس الشيء بالنسبة لترامب.

وقال حوالي 31 بالمئة من الناخبين المحتملين إن المناظرة حسنت فرص كلينتون للوصول إلى البيت الأبيض بينما قال 16 بالمئة إن ترامب استفاد من المناظرة.

وعلى الرغم من ذلك فإن أداء كلينتون لم يؤثر بشكل يذكر فيما يبدو على تأييدها وسط الناخبين المحتملين. وأظهر الاستطلاع أن 42 بالمئة يؤيدون كلينتون بينما يؤيد 38 بالمئة ترامب. وخلال الأسابيع القليلة الماضية حافظت كلينتون على تقدمها على ترامب بما بين أربع وست نقاط مئوية.