ذكرت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، أن مذكرة توقيف صدرت في تركيا، ضد نجم كرة القدم السابق هاكان شوكور، في إطار حملة التطهير الجارية في الأوساط القريبة من الداعية التركي فتح الله غولن، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

وقالت وكالة أنباء الاناضول، إن سوكور اللاعب الدولي السابق، اتهم بأنه "عضو في مجموعة إرهابية مسلحة"، في إشارة إلى حركة غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة، وتتهمه أنقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية التي جرت في 15 يوليو.

ونقلت فرانس برس عن الأناضول أن سوكور غادر تركيا مع عائلته العام الماضي.

كما يواجه شكور، عقوبة السجن أربع سنوات، بعد اتهامه بإهانة الرئيس رجب طيب أرودغان ونجله.

وقد اتهمت النيابة التركية شكور في فبراير الماضي، بتوجيه تهمة إهانة لرئيس الجمهورية، من خلال حسابه الرسمي على "تويتر"، حيث قال نص الاتهام "محتوى يضم إهانة ضد الرئيس رجب طيب أردوغان ونجله".

وبعد اعتزاله كرة القدم، انتخب شكور في البرلمان التركي ضمن قوائم حزب العدالة والتنمية. ولكن حملة أردوغان ضد حليفه السابق وغريمه الحالي فتح الله غولن الذي يعتبر شكور من أتباعه، دفعته إلى الاستقالة من الحزب في 2013، والانضمام إلى معارضي أردوغان.