قتل الصحفي الأميركي ديفيد جيلكي ومترجمه الأفغاني ذبيح الله تامانا، الأحد، بينما كانا مع وحدة للجيش الأفغاني تعرضت لإطلاق نار في جنوب ولاية هلمند، وفق ما أعلنت الإذاعة الوطنية الأميركية العامة التي يعمل جيلكي لصالحها.

وقال المسؤول في الإذاعة مايكل أوريسكيس إن "ديفيد كان يغطي الحرب والنزاع في العراق وأفغانستان منذ 11 سبتمبر 2001."

وأشاد به قائلا إنه "كرّس نفسه لمساعدة الجمهور العريض على رؤية هذه الحروب والناس المحاصرين فيها. وقد توفي وهو يؤدي هذا الالتزام".