أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن قراره نشر قوات خاصة في سوريا لا يخاف تعهدات سابقة بعدم نشر "قوات على الأرض" في الصراع السوري، مشيرا إلى أن هذا يأتي في إطار "تقديم المشورة لقوات المعارضة السورية التي تقاتل تنظيم "داعش".

وقال أوباما، في مقابلة مع برنامج "إن.بي.سي نايتلي نيوز" الاثنين، في أول تصريحات بشأن بنشر القوات منذ الإعلان عن ذلك يوم الجمعة إنه سبق أن قامت الولايات المتحدة بعمليات خاصة.

وأوضح قائلا "ضع في الاعتبار أننا قمنا بعمليات خاصة بالفعل، وهذا في حقيقة الأمر مجرد امتداد لما نحن مستمرون في القيام به"، مشيرا إلى أنه لم توضع قوات أميركية على جبهات قتال تنظيم داعش.

وأضاف أوباما، الذي يعارض إرسال قوات إلى حروب الشرق الأوسط "كنت متسقا دوما في أننا لن نقاتل كما فعلنا في العراق من خلال الكتائب والغزو. هذا لا يحل المشكلة"، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.

يشار إلى أنه عند إعلان عملية نشر قوات في سوريا، أوضح البيت الأبيض أن هذه القوات ستكون في مهمة "للتدريب وتقديم المشورة والمساعدة" وحدد العدد بأقل من 50 فردا.

ويعد نشر قوات أميركية على الأرض تحولا بعد أكثر من عام على اقتصار المهمة في سوريا على الضربات الجوية ضد داعش، ذلك أن أوباما استبعد قبل العام الماضي إرسال قوات برية أمريكية إلى سوريا.

وكان أوباما قال، خلال خطاب تلفزيوني للأمة في سبتمبر 2013: "لن أرسل قوات أميركية على الأرض في سوريا"، وعاد خلال العام المنصرم إلى تأكيد ذلك.

وكانت إدارة أوباما تعرضت لضغوط من أجل تكثيف الجهود الأميركية ضد داعش، خصوصا بعد استيلاء التنظيم على مدينة الرمادي العراقية في مايو، وعقب إخفاق برنامج الجيش الأميركي في تدريب وتسليح الآلاف من المعارضة السورية، وأيضا بعدما دخلت روسيا على خط دعم الرئيس السوري بشار الأسد.

يذكر أن روسيا وإيران عززتا من تواجدهما العسكري دعما للأسد في القتال ضد المعارضة المسلحة في الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من 4 أعوام.