أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يعلن الجمهوري جيب بوش، الاثنين، ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة الأميركية، حاملا معه إرث شقيقه الرئيس السابق جورج بوش في العراق ومواقف مثيرة للجدل في السياسة الداخلية.

وبالنسبة لبوش، حاكم فلوريدا السابق، فإن صلته الأسرية كابن وشقيق رئيسين أميركيين سابقين قد تشكل نعمة أو لعنة على المستقبل السياسي الذي يطمح له.

وتم تناقل معلومات، ناتجة عن تصريحات غير علنية لمساعدين لبوش لوسائل الاعلام وجامعي تبرعات، بأن الهبات المستقلة لبوش ستصل إلى نحو 100 مليون دولار بحلول نهاية يونيو، مما يؤكد أنه يحصل على دعم العديد من الممولين من أصحاب الملايين.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست مؤخرا عن مصدرين مقربين من حملة بوش "الحق في النهوض" أنها قد تجمع ما يقارب المليار دولار.

وأقحم جيب بوش نفسه في مأزق الشهر الماضي حين لم يفصح بشكل واضح عما إذا كان سيسمح بغزو العراق، وأظهر ذلك أن قضية غزو العراق ستشكل واحدة من التحديات للمرشح الجمهوري، إذ عليه تخطي إرث شقيقه جورج بوش وسياسته العراقية المكروهة.

وأعلن بوش الأسبوع الماضي تعديلات في حملته الانتخابية، إذ عين داني دياز كمدير للحملة بدلا من ديفيد كوهيل الخبير الاستراتيجي من آيوا، الذي كان يتحضر لتولي هذا المنصب.

وأبهر سجل جيب بوش في فلوريدا الكثيرين، إلا أنه غادر منصبه منذ 8 أعوام، ويشكك المحافظون في قدراته على اعتبار أنه منذ انتهاء ولايته لم يقدم أي مشروع محافظ جذاب.

وبحسب استطلاع للرأي لموقع "ريل كلير بوليتكس" حاز بوش على المرتبة الأولى بحصوله على 11,3 في المائة، إلا أن الفارق مع المرشحين الستة الآخرين يصل إلى 4%، ومن بينهم حاكم ويسكونسن سكوت والكر، الذي حاز على المرتبة الأولى في استطلاع آيوا.