دشن مسؤولون حكوميون كمبوديون نصبا تذكاريا في متحف تول سلينغ للإبادة الجماعية لتذكر ما لا يقل عن 12 ألف شخص تعرضوا للتعذيب والقتل في الموقع عندما كان سجنا إبان نظام الخمير الحمر.

وردد رهبان بوذيون صلوات في الاحتفال الذي أقيم الخميس وحضره نائب رئيس الوزراء الكمبودي وممثلون من الأمم المتحدة والمحكمة الخاصة بالخمير الحمر.

وتحول المتحف، الذي كان في السابق مدرسة عليا في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، إلى سجن بعدما تولى الخمير الحمر السلطة عام 1975،ومن بين 16 ألف رجل وامرأة وطفل دخلوا السجن حسب التقديرات، لم ينج سوى عدد ضئيل منهم للغاية.

ولقي نحو 1.7 مليون شخص حتفهم نتيجة ممارسات الشرطة القاسية في عهد الخمير الحمر من 1975 إلى 1979،ويحل النصب الجديد محل نصب مماثل انهار داخل مجمع تول سلينغ.