وصفت روسيا "الحديث عن العقوبات" بأنه مدمر، وقالت أنها ستفعل ما يخدم مصالحها الوطنية وذلك بعدما قرر زعماء الاتحاد الأوروبي الإبقاء على العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسبب الأزمة الأوكرانية.

واتهم المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف كييف بانتهاك بنود اتفاق السلام في شرق أوكرانيا الذي تم التوصل إليه في مينسك عاصمة روسيا البيضاء.

وأضاف "نفضل المشاركة في الأمور الخلاقة.. وليس الأمور المدمرة مثل الكلام عن العقوبات. لذا لا نناقش العقوبات، وسيفعل الاتحاد الروسي ما يخدم مصالحه الوطنية".

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد أكدت أن أوروبا لن ترفع العقوبات التي فرضتها على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية، إلا بعد تطبيق شروط اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرم في مينسك قبل أسابيع.

وفي ذات السياق، اتفق نائب الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو أثناء محادثة هاتفية، الأربعاء، على أن العقوبات ضد روسيا يجب أن تكون مرتبطة بالتنفيذ الكامل لخطة سلام مينسك، حسبما أعلن البيت الأبيض.

وأضاف البيت الأبيض قائلا في بيان "مادامت روسيا مستمرة في إذكاء العنف وعدم الاستقرار في أوكرانيا، فإنه يجب على المجتمع الدولي أن يكون مستعدا لزيادة التكاليف على روسيا بسبب اتخاذها مثل هذه الاعمال".