أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قضت محكمة في كوت ديفوار، الثلاثاء، بالسجن لمدة عشرين عاما على السيدة الأولى السابقة للبلاد سيمون غباغبو لدورها في أعمال العنف التي أعقبت انتخابات عام 2010.

ولا يزال زوجها الرئيس السابق لوران غباغبو ينتظر المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية.

كان الصراع على السلطة قد دفع ساحل العاج، أكبر منتج للكاكاو في العالم، نحو حافة حرب أهلية جديدة، حيث قتل مئات من المدنيين خلال العنف الذي أعقب الانتخابات.

خلصت المحكمة إلى أن سيمون غباغبو (65 عاما) مذنبة بتهمة تقويض أمن الدولة.

وفي معرض تعبيره عن خيبة أمله إزاء الحكم، قال أحد محامي السيدة الأولى السابقة إن الحكم "ليس إلا قرارا سياسيا بحتا للإبقاء عليها خارج اللعبة السياسية".

ومن المقرر أن تجري كوت ديفوار انتخابات رئاسية مجددا العام الحالي، وقتل ما يزيد على ثلاثة آلاف شخص بعدما رفض غباغبو قبول نتائج انتخابات عام 2010.

وتم توقيف غباغبو عام 2011 بعدما اجتاحت قوات فرنسية وقوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة قبوا كان يختبئ فيه غباغبو وزوجته في عاصمة البلاد أبيدجان.