أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تدفق آلاف المتظاهرين المعادين للإسلام بعد ظهر الأحد على دريسدن شرقي ألمانيا، في أول تجمع لحركة "الأوروبيون الوطنيون ضد أسلمة الغرب" منذ الكشف عن تهديدات بالاعتداء على تظاهراتها واستقالة زعيمها.

وقال غابرييل شونهير، أحد المشاركين في التظاهرة: "نحن لسنا ضد المسلمين الذين يريدون العمل في ألمانيا، نحن لسنا نازيين جددا، ولكن من يريدون العيش في ألمانيا يجب أن يتأقلموا مع واقع البلد، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويعد هذا التجمع الـ 13 لحركة بيغيدا، وهي اختصار لـ "وطنيون لأوروبيون ضد لأسلمة الغرب"، بعد أن ألغيت تظاهرتها الأخيرة بسبب تهديدات توعدت هذه الجماعة على الإنترنت.

وردا على ذلك التهديد، حظرت السلطات في دريسدن يوم الاثنين الماضي جميع الاحتجاجات لأسباب أمنية، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

وحدد التهديد لوتس باخمان، المشارك في تأسيس الجماعة، بالاسم، مما دفعه إلى الاستقالة، خاصة بعدما نشرت وسائل إعلام ألمانية رسالة على فيسبوك وصف فيها اللاجئون بأنهم "حثالة" واتخذ وضع هتلر لدى التقاط صورة له.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن القلق لتأثير حركة بيغيدا على صورة ألمانيا في الخارج، كما ندد رئيس المجلس المركزي للمسلمين أيمن مزيك السبت، بتزايد الهجمات المعادية للمسلمين في ألمانيا مشيرا إلى "إهانات" تطال في الغالب نساء محجبات و"تخريب" مساجد وأعمال "عنف" بحق أئمة.