قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي وصل الأحد إلى الهند في زيارة تستمر 3 أيام، إن العلاقات الأميركية الهندية ستكون "واحدة من أهم الشراكات الكبرى" في القرن الحالي.

ومن المقرر أن يحضر أوباما احتفالات عيد الجمهورية في الهند، وهو استعراض للقوة العسكرية ارتبط منذ فترة طويلة بالعداء للأميركيين خلال الحرب الباردة، ليكون بذلك أول رئيس أميركي يحضر مثل هذا الاحتفال.

ويمثل وجود أوباما خلال استعراض الاثنين بناء على دعوة شخصية من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي كان حتى العام الماضي يعتبر شخصاً غير مرغوب فيه في واشنطن، أحدث انتعاش في علاقة متأرجحة بين أكبر ديمقراطيتين كانت قبل عام منهارة.

وقبل مغادرته واشنطن، عبر أوباما عن قناعته بأن العلاقات بين الولايات المتحدة والهند ستكون "واحدة من أهم الشراكات الكبيرة في القرن الحادي والعشرين".

وكان الجانبان عملا على التوصل إلى اتفاقيات بشأن التغير المناخي والضرائب والتعاون الدفاعي خلال الزيارة، بينما استمرت المحادثات بشأن التوصل لاتفاقية للتجارة النووية المدنية حتى آخر لحظة دون حل واضح خلال مطلع الأسبوع.

وتعتبر الولايات المتحدة الهند سوقاً واسعة وقوة مضادة محتملة للتواجد الصيني القوي في آسيا، لكنها كثيراً ما تشعر بخيبة أمل بسبب بطء وتيرة الإصلاحات الاقتصادية وعدم الاستعداد للوقوف إلى جانب واشنطن في الشؤون الدولية.

وتود الهند أن ترى موقفا أميركيا جديداً بالنسبة إلى باكستان، إذا قال وزير المالية الهندي آرون جايتلي في دافوس قبل زيارة أوباما "نريد تفاهماً أكثر بكثير مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية".

وينظر إلى التجارة المتبادلة بين نيودلهي وواشنطن، التي يبلغ حجمها 100 مليار دولار، على أنها أقل بكثير من المستوى الممكن وتريد واشنطن زيادتها 5 أضعاف ماهي عليه.

وقال البيت الأبيض إن أوباما سيغادر الهند مبكراً قليلاً للتوجه إلى السعودية في أعقاب وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز بدلاً من زيارة مزمعة لتاج محل.