بدأ الوفد الأميركي الذي يزور كوبا، الأربعاء، محادثات تهدف إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية وتطبيع العلاقات بين البلدين في نهايةالمطاف.

وتعقد المحادثات على مدى يومين وستكون الأولى منذ أعلن الرئيسان الأميركي باراك أوباما والكوبي راؤول كاسترو في 17 ديسمبر عن تحقيق انفراجة تاريخية بعد مفاوضات جرت سرا على مدى18 شهرا.

ومهد أوباما الطريق أمام رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على كوبا والحظر التجاري الأميركي المستمر منذ 53 عاما، وقال أمام الكونغرس في خطاب حالة الاتحاد الثلاثاء "نحن ننهي سياسة تجاوزت  تاريخ صلاحيتها بفترة طويلة."

وتركز محادثات  الأربعاء على الهجرة وتنتقل الخميس إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية.

ومن المتوقع أيضا أن يستعرض الجانبان أهدافا أبعد مدى. وفي حين ستسعى كوبا لرفع العقوبات الاقتصادية الأميركية وحذفها من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب سيضغط الأميركيون على كوبافيما يتعلق بحقوق الإنسان.

وتقود المحادثات عن الجانب الأميركي روبرتا جاكوبسون مساعدة وزير الخارجية لشؤون أميركا اللاتينية وذلك في أول زيارة يقوم بهامساعد لوزير الخارجية الأميركية إلى كوبا منذ 38 عاما.

أما الفريق الكوبي فتقوده جوزفينا فيدال أعلى دبلوماسية بوزارة الخارجية للشؤون الأميركية.