قال البيت الأبيض، الاثنين، إن الولايات المتحدة كان يجب أن ترسل مسؤولا رفيعا للمشاركة في المسيرة التي شهدتها باريس، الأحد، تكريما لضحايا الهجمات التي شنها متطرفون على عدد من الأماكن في باريس.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست للصحفيين "أعتقد أنه من الإنصاف القول أننا كان يجب أن نرسل شخصا ما على مستوى أرفع إلى هناك"، مضيفا أن الرئيس باراك أوباما كان يود أن يحضر المسيرة.  

وقاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ونحو 44 من الزعماء الأجانب، ما يقارب من مليون شخص في مسيرة وصفها معلقون بأنها أضخم مسيرة تشهدها باريس منذ تحريرها من ألمانيا النازية عام 1944.

وعلى الرغم من حضور العديد من قادة العالم، فإن واشنطن اكتفت بالمشاركة عبر السفيرة الأميركية.

وانتقدت معظم وسائل الإعلام في الولايات المتحدة غياب الرئيس الأميركي، عن المسيرة الحاشدة.