أقدم رجل تركي، كان قد أطلق الرصاص قبل 33 عاما على البابا يوحنا بولس الثاني، على وضع الورود على ضريح الحبر الأعظم الراحل في في الفاتيكان، السبت.
وتأتي هذه المبادرة بعد 31 عاما على الزيارة التي قام بها البابا يوحنا بولس الثاني، لمحمد علي أقجا في سجنه في روما حيث صفح عنه رغم أنه حاول اغتياله.
وكان محمد علي أقجا في الثالثة والعشرين من عمره، حين أطلق النار مرتين على البابا في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، وأصابه بجروح بالغة في المعدة.
وعاد أقجا في شكل غير متوقع إلى روما السبت، وعرف عن نفسه إلى عناصر الشرطة، مبلغا إياهم نيته وضع ورود على ضريح يوحنا بولس الثاني، الذي توفي عام 2005.
وقال، أقجا، الذي قضى نحو 30 عاما في السجن بين إيطاليا وتركيا، للشرطة: "شعرت بأنني احتاج إلى القيام بهذه المبادرة"، وفق ما نقلت عنه وسيلة إعلام إيطالية أبلغت مسبقا بزيارته.
يشار أن محاولة اغتيال البابا يوحنا علي يد أقجا، الذي كان عضوا بجماعة تركية يمينية متطرفة تعرف باسم الذئاب الرمادية، أثارت تساؤلات بشأن وجود شخص أو جهة ربما تقف وراء الحادث.
وقالت لجنة تحقيق برلمانية إيطالية عام 2006، إنه "لا يوجد مجال للشك" بأن المحاولة دبرها زعماء الاتحاد السوفيتي السابق.