أظهر استطلاع للرأي، نشرت نتائجه الجمعة، أن أنصار إبقاء اسكتلندا ضمن المملكة المتحدة يتقدمون بنقطتين عن أنصار الاستقلال، وذلك قبل أقل من أسبوع على توجه الاسكتلنديين للإدلاء بأصواتهم في استفتاء على الانفصال.
وأظهر الاستطلاع الذي أجري لحساب صحيفة "الغارديان" حصول أنصار الوحدة على 51 في المائة من الأصوات، مقابل 49 في المائة يفضلون الاستقلال، بعد استبعاد من لم يحسموا رأيهم إلى وقت إجراء الاستطلاع، ويشكلون 17 في المائة.
وتستقبل غلاسكو، المدينة الأكبر في اسكتلندا، من حيث عدد السكان، الجمعة، قادة الموالين والمعارضين للانفصال عن بريطانيا، فيما أعرب زعيم الانفصاليين أليكس سالموند، عن ثقته بالفوز في الاستفتاء الذي سيجري بعد ستة أيام.
وخرج الوزير الأول في اسكتلندا سالموند للشوارع برفقة الممثل بيتر مولان، وانتقد ما وصفه بـ"التكتيكات السلبية" لمعسكر رفض الاستقلال.
وقال سالموند: "أنا أكثر ثقة الآن من أي وقت آخر بأن شعب اسكتلندا سيقول نعم للاستفتاء"، بحسب ما كتب في صحيفة ديلي ريكورد.
ويزور سالموند مدن ابردين وانفيرنيس ودندي الاسكتلندية، بينما تزور نائبته نيكولا ستيرجيون مدن غلاسكو وأدنبرة وسترلينغ قبل أن يلتقيا في بيرث.
وأظهر استطلاع نشر الأحد، أن معسكر مؤيدي الانفصال، تفوق لأول مرة على معسكر رافضيه، ما دفع المسؤولين في لندن للتوجه إلى اسكتلندا، وإطلاق وعود بمنح سلطات مالية جديدة للاسكتلنديين إذا صوتوا لصالح البقاء ضمن بريطانيا.
إلا أن استطلاعا أجراه معهد يوغوف، الجمعة، ونشرته صحيفة التايمز أظهر تفوق معسكر "لا" بأربع نقاط (52 بالمائة)، لأول مرة منذ مطلع أغسطس. وجرى الاستطلاع عبر الإنترنت على 1268 شخصا من الثلاثاء إلى الخميس.
وفي حال تمت الموافقة على الاستقلال، فان ذلك سينهي اتحادا استمر 307 أعوام بين إنجلترا واسكتلندا، ويخلق أحدث دولة أوروبية منذ انقسام يوغسلافيا في التسعينات.