انتهت الأحد واحدة من أكبر عمليات الإنقاذ البحري حتى الآن بنجاح مع دخول السفينة كوستا كونكورديا الغارقة ميناء جنوا شماء إيطاليا، بعد رحلة استغرقت أربعة أيام في البحر المتوسط.
وتم سحب السفينة الفاخرة ببطء من جزيرة غيليو الصغيرة، التي انقلبت قبل سنتين مما أدى إلى مقتل 32 شخصا.
وقال سيلفيو بارتولوتي، الرئيس التنفيذي لشركة تيتان-ميكوبري المسؤولة عن عملية الإنقاذ "أعتقد أن هذا هو الميناء الصحيح، لأنه يمثل جودة التقاليد البحرية الإيطالية بشكل جيد".
ومن المتوقع أن يصل رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي إلى جنوا الأحد لمراقبة المرحلة الأخيرة من الرسو، والتي ستستغرق عدة ساعات.
وسيتم تأمين الحطام بخمسة عشر حبل مربوطة في القفص، وستبقى في هذه الوضع لأشهر من أجل تفريغ الأثاث والمواد الثقيلة الأخرى التي لازالت على ظهرها.
وجنوا واحد من أكبر الموانئ في إيطاليا وهو موطن شركة كوستا كروسيري للرحلات البحرية، مالكة السفينة.
وكانت السفينة السياحية الفاخرة قد غرقت قبالة ساحل جزيرة جيجليو في يناير 2012 بعدما أبحرت على مسافة قريبة للغاية من الشاطئ وأسفر انقلابها عن مقتل 32 شخصا.