يعقد مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة اجتماعا عاجلا بشأن الصراع في غزة، الجمعة، في الوقت الذي تتنامى المخاوف الدولية من تصعيد للأزمة في قطاع غزة.

وطلب الأردن عقد الاجتماع بعد قيام إسرائيل بشن غزو بري على قطاع غزة الخميس.

وفي القاهرة،  جددت الخارجية المصرية دعوتها لهدنة لإنهاء الأزمة وطلبت فرنسا من قطر استخدام نفوذها للوصول إلى وقف لإطلاق النار.

ودعا وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في القاهرة جميع الأطراف للانضمام للمفاوضات لوقف إراقة الدماء.

وكان آلاف الجنود الإسرائيليين توغلوا في غزة في اليوم العاشر من حملة قصف القطاع بغارات جوية مكثفة في محاولة لتدمير قدرات الفصائل الفلسطينية على إطلاق الصواريخ واستخدام المليشيات الأنفاق للتسلل الى إسرائيل.

وفي باريس قال مصدر دبلوماسي فرنسي، الجمعة، إن فرنسا طلبت من قطر التي تربطها علاقات وثيقة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تستخدم نفوذها لدى الحركة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب في غزة.

وأشارت وكالة الأنباء القطرية أن وزير الخارجية خالد العطية تلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي لوران فابيوس بحثا خلالها سبل التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار.

أوباما يحادث نتانياهو

و قال الرئيس الامريكي باراك أوباما إنه تحدث إلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بشأن الصراع في غزة وأكد تأييد الولايات المتحدة لحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأضاف أوباما الذي كان يتحدث إلى الصحفيين في البيت الابيض أن الولايات المتحدة وحلفاءها قلقون بشأن مخاطر تصعيد الصراع وأنه يأمل في أن تستمر إسرائيل في التصرف بطريقة تقلل الخسائر بين المدنيين الى أدنى حد.

وأضاف أوباما أنه أبلغ نتنياهو بأن وزير الخارجية الامريكي جون كيري مستعد لزيارة المنطقة.

قلق إيراني 

من ناحية أخرى ،قال الكرملين الروسي إن الرئيسين الايراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين بحثا هاتفيا الجمعة ضرورة انهاء الصراع في غزة واستئناف المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية.

وأضاف الكرملين ان الاتصال الهاتفي بين بوتين وروحاني بدأ من طهران بسبب القلق من "التصعيد الحاد للازمة" منذ ان بدأت اسرائيل هجومها البري في غزة.

وقال الكرملين "أكد الجانبان على الحاجة لإنهاء الصراع المسلح واستئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين.

عباس في تركيا 

وفي اسطنبول، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، بنظيره التركي عبدالله غل لبحث ملف التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وطالب الرئيس التركي خلال لقائه بعباس بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة داعيا إلى إرسال مساعدات عاجلة إلى غزة.

ونقل مراسلنا عن السفير الفلسطيني في تركيا قوله إن عباس سيلتقي برئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في قصر "دولما بهتشة" بعد الإفطار.

وكان محمود عباس، بحث مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بمطار القاهرة الدولي تطورات الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية، واجتياح القوات الإسرائيلية للقطاع.

وأكد الطرفان على ضرورة سرعة إنهاء الوضع المتأزم بالقطاع، وتوجه عباس بعدها إلى تركيا.

لا مبادرات أخرى

من جهة أخرى، نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد وجود أية مبادرات أخرى بخلاف المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكد أن ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام من تسريبات واهمة يعد تشويشا مقصودا عليها من أجل عرقلة تنفيذها.

وكشف الأحمد أن الاتصالات مع حركة حماس مستمرة لتبادل الأفكار من أجل بلورة صيغة نهائية لتمرير المبادرة المصرية حيث تم استلام مقترحات خطية الخميس مؤكدا أن الأبواب لم تغلق.