أقر مجلس الوزراء الإسباني مشروع قانون يسمح لأحفاد اليهود الذين أجبروا على الخروج من إسبانيا إلى المنفى منذ قرون بحمل الجنسية المزدوجة.

وقالت سورايا ساينز دي سانتاماريا أنه يتعين مراجعة تاريخ اليهود السفرديم من قبل الاتحاد الإسباني للطوائف اليهودية أو من قبل الحاخامات في الأماكن التي يعيشون فيها. كذلك يتعين على مقدمي الطلب اجتياز امتحان في الثقافة الإسبانية.

وتهدف الخطة التي تم إقرارها الجمعة الى تصحيح ما تصفه الحكومة بأنه "خطأ تاريخي" وهو نفي اليهود عام 1492، مما أجبرهم على التحول إلى الكاثوليكية وأدى إلى إحراقهم أثناء فترة محاكم التفتيش.

ويسمح التعديل بحمل الجنسية المزدوجة، ليمكن السفرديم الذين يحصلون على الجنسية الإسبانية بأن يحتفظوا بجنسيتهم السابقة.

ولا تمنح اسبانيا هذه الميزة في الوقت الحالي إلا لأبناء أمريكا اللاتينية.

ومن المتوقع أن يتم تمرير مشروع القانون بسهولة في البرلمان.