قال مصدر في الجيش النيجيري، الخميس، إن مسلحي جماعة "بوكو حرام" شنوا هجوما على ثلاث بلدات في ولاية بورنو بشمال البلاد، مما أسفر عن مقتل 35 شخصا.

واقتحم العشرات من مسلحي بوكو حرام بزي عسكري بلدات غوموشي وأمودا وأربوكو الواقعة قرب الحدود مع الكاميرون، حسب ما أوضحت مصادر عسكرية وشهود.

وأضافت المصادر أن المسلحين الذي كانوا يستقلون شاحنات صغيرة ودرجات نارية، عمدوا إلى إطلاق الرصاص على السكان ورموا قنابل حارقة على المنازل بغية احراقها.

وتزامن الإعلان عن الهجمات مع توعد الرئيس النيجيري، غودلاك جوناثان، بشن "حرب شاملة ضد الإرهاب"، وذلك في كلمة بمناسبة الذكرى الـ15 لعودة الحكم المدني إلى البلاد.

وعادت نيجيريا إلى الحكم الديموقراطي في 29 مايو 1999، بعد 16 عاما من الحكم العسكري، إلا أنها تعاني من تمرد بوكو حرام المستمر منذ 5 سنوات في شمال ووسط نيجيريا.

وفي وقت تستمر الجهود الأمنية لإنقاذ أكثر من 200 تلميذة خطفتها الجماعة قبل 45 يوما، أكد جوناثان على حماية الديموقراطية ووحدة البلاد "من خلال شن حرب شاملة ضد الإرهاب".

وأثار خطف بوكو حرام أكثر من 250 طالبة في 14 أبريل من مدرسة ثانوية في مدينة شيبوك بولاية بورنو، غضبا عالميا، كما أدرجت الأمم المتحدة الجماعة المسلحة على قائمة الإرهاب.