أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجرى الاثنين محادثة هاتفية مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي تناولت عملية المصالحة التي يقودها الأفغان، وذلك في أعقاب قمة بين زعماء كل من باكستان وإيران وأفغانستان.
كما جاءت المحادثة الهاتفية بعد تاكيد كرزاي الأسبوع الماضي بأن حكومته مشاركة في المحادثات مع طالبان سواء بوجود أو بدون وجود الأميركيين.
وأوضح بيان للرئاسة الأمريكية أن الزعيمين "تحدثا عن الدعم الاقليمي لعملية المصالحة التي يقودها الأفغان، والقمة الثلاثية بين أفغانستان وباكستان وايران التي انعقدت الاسبوع الماضي في اسلام اباد ومواضيع استراتيجية أخرى تهم البلدين".
وقال البيان ان الرئيسين "اتفقا على اجراء مزيد من المحادثات قريبا لكي يظلا على توافق تام مع مواصلة البلدين لجهودهما لتحقيق اهداف مشتركة والعمل على ابرام شراكة طويلة المدى".
وكان كرزاي اجتمع الجمعة الماضي في اسلام اباد مع كل من الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري والايراني محمود احمدي نجاد في اطار جهود للحصول على دعم اقليمي لحل يتم التوصل اليه عن طريق التفاوض للحرب المستمرة في افغانستان منذ عشر سنوات.
وتتسم العلاقات بين كابول واسلام اباد بانعدام الثقة، الا ان الجانبين قاما بمبادرات باتجاه المصالحة بهدف تسهيل المحادثات مع حركة طالبان التي يعتقد ان لباكستان تاثير عليها.