بدأ اليابانيون بالإدلاء بأصواتهم في انتخابات من المتوقع أن تؤدي إلى عودة الحزب الديمقراطي الحر المحافظ إلى السلطة بعد غياب استمر ثلاث سنوات، ما يعطي رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو أبي فرصة لتطبيق برنامجه الأمني المتشدد.
ويلتزم الحزب الديمقراطي الحر بموقف صارم في خلاف إقليمي مع الصين، كما يتبع سياسة مؤيدة للطاقة النووية على الرغم من كارثة فوكوشيما التي وقعت العام الماضي وسياسة نقدية تدعو لتيسير نقدي"غير محدود" وإنفاق كبير على الأشغال العامة.
وتوقعت استطلاعات وسائل الإعلام أن يفوز الحزب الديمقراطي الحر بأغلبية كبيرة في مجلس النواب القوي المؤلف من 480 عضوا وذلك بعد ثلاثة أعوام فقط من هزيمة مدوية أنهت أكثر من 50 عاما من الحكم شبه المستمر لهذا الحزب .
ولكن كانت استطلاعات للرأي أظهرت قبل أيام من الانتخابات، أن ناخبين كثيرين لم يحددوا موقفهم بعد.
وبإمكان الحزب الديمقراطي الحر بالمشاركة مع حليف صغير الحصول حتى على أغلبية الثلثين اللازمة لإنهاء جمود سياسي عانت منه الحكومات المتعاقبة طوال خمس سنوات.