كشف مصدر في الولايات المتحدة، الجمعة، أن تحليل ذبذبات إلكترونية التقطت من طائرة الركاب الماليزية المفقودة قد يشير إلى أن الوقود نفد من الطائرة، ما أدى إلى سقوطها في المحيط الهندي.

إلا أن المصدر المطلع على البيانات، التي تحصل عليها الإدارة الأميركية من التحقيق في اختفاء الطائرة الماليزية، أشار إلى احتمال آخر وإن كان "أقل ترجيحا"، وهو أن الطائرة اتجهت نحو الهند.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب التحقيق، أن تفسير بيانات الذبذبات التي أرسلتها الطائرة إلى الأقمار الصناعية، يشير إلى تحليلين مختلفين لأن تلك البيانات "غامضة".

ولكن، حسب المصدر نفسه، تقدم هذه المعلومات أول مفاتيح حقيقية لمصير الطائرة التي يعتقد مسؤولون على نحو متزايد، أنها حولت عمدا عن مسارها المقرر من كوالالمبور إلى بكين.

وكان وزير النقل الماليزي، هشام الدين حسين، قد قال في وقت سابق إنه تم توسيع "نطاق عمليات البحث" عن الطائرة، باتجاه الشرق في بحر الصين الجنوبي، وباتجاه الغرب في المحيط الهندي.

ومشط الطيران الهندي، الجمعة، أخبيل أندمان ونيكوبار، الذي يتكون من أكثر من 500 جزيرة معظمها غير مأهولة، بحثا عن الطائرة التي اختفت منذ نحو أسبوع وعلى متنها 239 شخصا.

واتسع نطاق عملية البحث عن الطائرة في الأسبوع المنصرم، لكن العمليات التي شاركت فيها عدة دول فشلت في تحديد موقعها أو العثور على أي حطام وسط تزايد الغموض الذي يكتنف هذه الحادثة.

وتركزت عمليات البحث في البداية على بحر جنوب الصين شرق ماليزيا على طول مسار الرحلة، علما أن الموقع الأخير المحدد لها كان في الوسط تقريبا بين سواحل ماليزيا وفيتنام.

لكن العمليات أخذت منحى جديدا، بعد أن قال قائد القوات الجوية الماليزية إن أجهزة الرادار التابعة للجيش رصدت طائرة مجهولة يشتبه أن تكون الطائرة المفقودة إلى الغرب من ماليزيا في وقت مبكر من يوم الثامن من مارس.

ويحير اختفاء الطائرة الخبراء والسلطات، بينما تكثر المعلومات المتناقصة والشائعات المبالغ بها أحيانا حول مصير الطائرة الـ"بوينغ 777" التي تعد من أكثر الطائرات أمانا في العالم.