كشفت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، عن توصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطهران إلى اتفاق بشأن "سبع نقاط جديدة" للتعاون حول ملف إيران النووي، وذلك بعد يومين من المباحثات بين الجانبين.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "آرنا"إن وكالة الطاقة والوفد الإيراني اتفقا على إصدار ببان مشترك حول "سبع خطوات عملیة" ينبغي تنفيذها بحلول الخامس عشر من مايو، وذلك بعد 3 جولات من المحادثات.
وأكدت الوكالة الدولية في بيان التوصل إلى الاتفاق بعد أن طبقت طهران "الإجراءات العملية الأولية" التي نصت عليها خريطة طريق وضعت في 11 نوفمبر الماضي.
وبموجب أحد "الإجراءات العملية السبعة"، وافقت إيران على تقديم توضيحات حول برنامج صواعق يمكن تجهيزه على قنابل بهدف تبديد قلق الوكالة الدولية حول بعد عسكري محتمل لبرنامجها النووي.
لكن الاتفاق الجديد لا يشمل زيارة لقاعدة بارشين العسكرية، التي تطالب الوكالة بزيارتها منذ 2012، بسبب الاشتباه بأنها شهدت تجارب على انفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي.
ومن شأن هذا التقدم في المفاوضات مع الوكالة الذرية أن يؤثر في المفاوضات الموازية بين إيران ومجموعة الدول الست الكبرى التي تستأنف في 18 الجاري في فيينا، سعيا إلى بلوغ اتفاق شامل حول البرنامج النووي الإيراني.
ويأتي الاتفاق الجديد في إطار خريطة طريق وضعت في نوفمبر الماضي بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران، وتنص على 6 مراحل يتعين على طهران انجازها بحلول 11 فبراير الجاري.
ومن بين تلك النقاط، زيارة خبراء من الوكالة الذرية لمصنع انتاج المياه الثقيلة في آراك الذي كان نقطة خلاف في محادثات العام الماضي، ومنجم لاستخراج اليورانيوم في غاشين.
وقد زار مفتشو الوكالة الذرية في الثامن من ديسمبر "آراك" الذي يعتقد الغرب أنه يوفر نظريا لإيران البلوتونيوم الذي يمكن أن يقدم لطهران بديلا عن تخصيب اليورانيوم لصنع قنبلة ذرية.