أعلن زعيم حركة بوكو حرام الإسلامية، أبو بكر شيكاو، مسؤولية حركته عن الهجوم الكبير الذي استهدف منشآت عسكرية في نيجيريا مطلع الشهر الجاري.

وتبنى شيكاو مسؤولية الهجوم واسع النطاق على منشآت عسكرية في أوائل ديسمبر الحالي في مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا، في تسجيل فيديو حصلت فرانس برس الخميس على نسخة منه.

وقال شيكاو في الشريط إن "الله العلي العظيم فتح علينا بالنصر في الهجوم الذي قمنا به في مايدوغوري التي كانت تدعى بورنو سابقا"، مضيفاً "هاجمنا المدينة وقاتلناهم وأنعم الله علينا بغنائم كثيرة".

وظهر شيكاو في زي عسكري وعلى رأسه عمامة وبيده بندقية كلاشنيكوف، وتحدث بثلاث لغات هي العربية والحوسة والكانوري المستعملة في شمال شرقي نيجيريا.

وتحدث شيكاو لمدة 19 دقيقة، من أصل الشريط الذي مدته 40 دقيقة، بينما أظهرت بقية التسجيل صور مبان تحترق قيل إنها إثر هجوم الثاني من ديسمبر في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو ومعقل الحركة الإسلامية.

وعرض الشريط أيضاً أسلحة قالت الحركة الإسلامية إنها ضبطتها خلال الهجوم، ومن بينها عشرات الرشاشات والقذائف.

ولم يتم التأكد من صحة التسجيل المصور من مصدر مستقل، بحسب فرانس برس، التي حصلت على الشريط عبر وسيط.

منظمة: نيجيريا تتجاهل العنف الطائفي

من ناحية ثانية، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الحكومة النيجيرية بتجاهل سنوات من "القتل الجماعي" في ولايتين، وذلك بعدم مقاضاة جناة معروفين أحرقوا أشخاصاً وهم أحياء وأطلقوا النار على آخرين بسبب قبيلتهم أو دينهم.

وأسهبت المنظمة، ومقرها نيويورك، في تقرير نشرته الخميس وتحدثت عن العنف الطائفي المروع الذي أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص منذ عام 2010 في ولايتي بلاتو وكادونا وسط البلاد.

وقالت إن غياب العدالة أدى إلى عمليات قتل انتقامية ومزيد من تأجيج دوامة العنف.

ويوثق التقرير أيضاً ما أسماه "تطهير عرقي" للمسلمين من بعض القرى.

وحذرت الجماعة متشددين إسلاميين، يشنون انتفاضة في شمال شرقي نيجيريا احتجاجاً على غياب العدالة للهجمات على المسلمين، من تبرير قتل المسيحيين.