أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين الخميس أن اليوم الثاني من المفاوضات في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني "لم يشهد أي تقدم"، فيما توعد أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي بمشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على طهران.

وقال عباس عراقجي لصحفيين إيرانيين في جنيف: "لم يحصل أي تقدم" بشأن نقاط الخلاف بين غيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين وألمانيا)، وفقما أوردت وكالة "مهر" الإيراينة، دون تقديم تفاصيل إضافية، مصدقا على تصريحات وزير الخارجية محمد جواد ظريف قال فيها إن هناك "خلافات جدية" في المحادثات بين إيران والدول الـ 6.

لكن إيران لمحت إلى الخلافات تتعلق بما تعتبره حقها في تخصيب اليورانيوم.

وأضاف عراقجي: "في حال تحقق أي تقدم واقتربت المفاوضات من اتفاق، فمن الممكن أن يساعد وزراء خارجية مجموعة 5+1 على التوصل إلى اتفاق".

ويشتبه الغربيون في أن إيران تسعى للحصول على سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، في حين تقول طهران إنها تسعى فقط إلى توليد الطاقة الكهربية من خلال مفاعلاتها النووية.

وكرد فعل على الموقف الإيراني، قالت مجموعة من 14 عضوا من الجمهوريين والديمقراطيين بمجلس الشيوخ الخميس، إنهم سيعملون معا لصوغ مشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على إيران خلال الأسابيع المقبلة، مع السعي لإقراره "في أقرب وقت ممكن".

وقالوا في بيان: "إذا امتلكت إيران قدرات لصنع أسلحة نووية فسوف يشكل ذلك خطرا بالغا على الأمن القومي للولايات المتحدة وحلفائها، ونحن ملتزمون بالعمل لمنع إيران من اكتساب هذه القدرات".

ويقترح مشروع "الاتفاق الانتقالي" الذي أقرته الدول الكبرى في مفاوضات عقدت مطلع الشهر الجاري في جنيف، تقليص برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة لن توافق على اتفاق مع إيران من شأنه أن يتيح لطهران "كسب الوقت" بهدف تطوير قدراتها النووية، على حد قوله.

وقال كيري من واشنطن "لن نسمح بأن يتيح هذا الاتفاق في حال التوصل إليه كسب الوقت، أو أن يتيح الموافقة على ما لا يبدد فعليا مخاوفنا الأساسية".

وأضاف كيري أن مسألة هل سيسمح لإيران في نهاية الأمر بتخصيب اليورانيوم، لن تتقرر في اتفاق مؤقت تجري مناقشته بين قوى عالمية كبرى ومسؤولين إيرانيين في جنيف.