أفرجت السلطات البريطانية عن القيادي الإسلامي المتشدد عمر عثمان، المعروف باسم "أبو قتادة"، على أن يوضع قيد الإقامة الجبرية لـ22 ساعة في اليوم.

وطبقاً لقيود الإفراج الصارمة، سيضع أبو قتادة سواراً إلكترونياً في معصمه، ولن يتمكن من التوجه إلى مسجد أو استخدام الإنترنت.

كما يحظر على أبو قتادة الذي كان يعتبر الساعد الأيمن لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، أن يقابل 27 شخصاً، بينهم الزعيم الجديد للقاعدة أيمن الظواهري.

واكّدت الحكومة البريطانية أنها ستستخدم "كل الوسائل القانوينة الممكنة" لترحيل القيادي المتشدد عن أراضيها، والذي دين غيابياً في الأردن لضلوعه في "هجومين إرهابيين"  وقعا عام 1998.

ومن المقرر أن يتوجه وزير الدولة البريطاني للأمن، جيمس بروكينشاير، قريباً إلى الأردن لمناقشة هذه القضية، كما أوضحت وزارة الداخلية.

يشار إلى أن قرار الإفراج عن أبو قتادة، الذي أمضى القسم الأكبر من الأعوام الستة الأخيرة داخل سجن في بريطانيا، أتى تنفيذاً لقرار من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بمنع تسليمه إلى الأردن.