أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية جنوب إفريقيا نلسون كغويتي، أن ثمانية من القتلى الـ12 الذين قضوا الثلاثاء في عملية انتحارية بسيارة مفخخة في كابل هم مواطنون من جنوب إفريقيا يعملون لحساب شركة طيران خاصة.
وقال المتحدث إن "بعثتنا في إسلام أباد بباكستان المعتمدة أيضا في افغانستان أبلغتنا بأن ثمانية جنوب افريقيين كانوا بين القتلى جراء التفجير الذي وقع باكرا هذا الصباح".
وكان الحزب الإسلامي في أفغانستان اعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف حافلة صغيرة على طريق المطار الدولي في العاصمة الأفغانية كابل وراح ضحيته 12 شخصا، موضحا أن امرأة نفذت العملية.
وقال الحزب الإسلامي إن هذا الهجوم الانتحاري يأتي ردا على الفيلم المسيء للإسلام، الذي أنتج داخل الولايات المتحدة، وأثار احتجاجات في العديد من الدول العربية والإسلامية، وفقاً لرويترز.
وقال المتحدث باسم الحزب الإسلامي، الذي لا ينفذ في العادة مثل هذه الهجمات، الزبير صديقي "نسفت امرأة ترتدي حزاماً ناسفاً نفسها رداً على الفيلم المسيء للإسلام".
وكانت أنباء ذكرت أن هجوما انتحاريا استهدف حافلة صغيرة على طريق المطار الدولي في كابل، مشيرة إلى مقتل 12 شخصا، بينهم 7 أجانب، حسب ما أفادت وكالة أنباء رويترز.
وقالت مصادر رفيعة في الشرطة إن معظم الأجانب القتلى طيارون روس ومن جنوب إفريقيا يعملون لحساب شركة لوجستيات دولية.
من جهته، قال قائد شرطة كابل إن اعتداء وقع "على حافلة صغيرة كانت تنقل أجانب" مضيفاً أن "هناك العديد من الضحايا".
وأكدت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان "إيساف" التابعة للحلف الأطلسي هذا الهجوم، موضحة أنه "حتى الآن لا يوجد أي تقرير يتحدث عن ضحايا" من عناصرها.