أفادت نتائج استطلاع للرأي نشرت، الجمعة، بأن معظم اليونانيين يصفون حزب الفجر الذهبي الذي ينتمي لأقصى اليمين بأنه منظمة إجرامية.
وأظهر الاستطلاع أن الحزب خسر قرابة نصف التأييد الذي يحظى به منذ اعتقال زعيمه ونوابه.
وكان زعيم الحزب، نيكولاوس ميخالولياكوس، وخمسة من كبار النواب والعشرات من أعضاء الحزب قد اعتقلوا يوم 28 سبتمبر واتهموا بالانتماء لجماعة إجرامية في حملة أعقبت مقتل مغني راب مناهض للعنصرية على يد مؤيد لحزب الفجر الذهبي وسلسلة من الهجمات على المهاجرين.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "في.بي.آر.سي" لموقع يوناني على الإنترنت وأجري على جولتين يوم 25 سبتمبر وبين 30 سبتمبر و3 أكتوبر أن نسبة تأييد الفجر الذهبي بلغت 8.5% أي أنها تراجعت بعدما كانت 14.5% في يوليو.
وأضاف الاستطلاع أن أغلبية بنسبة 68% ترى في الفجر الذهبي منظمة إجرامية.
وعثرت الشرطة على أسلحة غير مرخصة وتذكارات نازية في حملات تفتيش لمنازل الأعضاء المعتقلين لكن الحزب الذي يتخذ من الصليب المعقوف رمزا له يرفض وصفه بأنه حزب للنازيين الجدد.