أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أيد ثلثا المقترعين في كانتون تيتشينو، أحد الكانتونات التي يتألف منها الاتحاد السويسري، حظر النقاب أو البرقع في الأماكن العامة.

وبذلك أعلن سكان الكانتون الواقع جنوبي البلاد، الأحد، تأييدهم لفرض حظر على ارتداء البرقع أو الحجاب، ليلحق الكانتون بخطوات مماثلة في فرنسا وبلجيكا، تقول جماعات حقوقية إنها تشكل تمييزاً ضد المسلمين.

وتنص المادة التي وافق عليها ثلثا سكان الكانتون الذي يتحدث الإيطالية، على أنه لا يمكن لأي شخص أن يخفي أو يعطي وجهه في الشارع أو الأماكن العامة المفتوحة (باستثناء أماكن العبادة) أو المخصصة لتقديم خدمات عامة، بحسب ما ذكر موقع "سويس إنفو".

غير أن هذا التصويت مازال بحاجة إلى موافقة البرلمان الفيدرالي في العاصمة بيرن عليه حتى يسري مفعوله، كما ذكرت رويترز.

وكان الصحفي السابق جورجيو غيرينغيللي، البالغ من العمر 61 عاماً، وهو الذي أطلق مشروع القانون، قد قال إن نتيجة التصويت تبعث برسالة إلى "الأصوليين المسلمين" في الكانتون وعموم أنحاء سويسرا.

وأضاف أن من يرغب في الاندماج بالمجتمع "أهلاً وسهلاً به بصرف النظر عن ديانته.. أما أولئك الذين ينبذون قيمنا ويهدفون إلى بناء مجتمع مواز لمجتمعنا ويرتكز على قوانين وشرائع دينية، ويريدون وضعها في مجتمعنا فغير مرحب بهم".

وقالت منظمة العفو الدولية "أمنيستي إنترناشيونال" إن التصويت في الكانتون يعد "يوماً أسود لحقوق الإنسان في تيتشينو".

يشار إلى أن عدد المسلمين في سويسرا يقدر بنحو 400 ألف مسلم، ويشكلون 5 في المائة من إجمالي سكان سويسرا التي حظرت بناء المآذن للمساجد عام 2009.