أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أفرجت الحكومة الأميركية مؤخراً عن وثائق وتسجيلات تعود لعهد الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، تتضمن تفاصيل جديدة عن العديد من أسرار فترة حكمه، وعلى رأسها فضيحة "ووترغيت" وحرب فيتنام.

وكشفت إدارة المحفوظات والسجلاَّت القومية عن 154 ساعة من تسجيلات البيت الأبيض في عهد نيكسون ونحو 30 ألف صفحة من الوثائق التي تعود إلى فترة رئاسته.

وتكشف الوثائق دبلوماسية نيكسون في الحرب الباردة وتفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار مع هانوي.

كما تتضمن تفاصيلَ عن إدانة المتهمين بالتسلل إلى مكاتب الحزب الديموقراطي المنافس لتركيب أجهزة تنصت، وهي الفضيحة التي انتهت باستقالة نيكسون واشتهرت باسم "فضيحة ووترغيت".

كما كشف بعضها تسجيلاً لمحادثات ودية و"دافئة" بين نيكسون مع نظيره السوفياتي السابق ليونيد بريجينيف في البيت الأبيض قبل القمة التاريخية التي عقدت بينهما في يونيو 1973.

والتسجيل هو واحد من نحو 3700 ساعة مسجلة كانت مصنفة ضمن المحادثات السرية بين الجانبين في الفترة بين فبراير 1971 ويوليو 1973.

وفي التسجيل قال نيكسون لبريجينيف إن من الضرورة بمكان أن تعمل الدولتان العظميان معاً، مشيراً إلى أنه بإمكانهما تغيير العالم.