أبوظبي - سكاي نيوز عربية

رفض حزب العمال الكردستاني، الاثنين، الاتهامات التي وجهها له رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأنه غير ملتزم باتفاق السلام بين أنقرة والحزب وأنه أخفق في سحب معظم مقاتليه من تركيا.

وفي أحدث جولة من التصريحات العدائية المتبادلة التي تكشف عن انعدام الثقة بين الجانبين قال حزب العمال الكردستاني إن انقرة أخفقت في اتخاذ خطوات نحو وقف التحرك العسكري ضد الأكراد لإنهاء الصراع الذي سقط فيه أكثر من 40 ألف قتيلا.

وكان عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في جزيرة قرب اسطنبول قد أعلن وقفا لإطلاق النار في مارس، بعد أشهر من المحادثات مع الدولة التركية وبدأ مقاتلو الحزب ينسحبون إلى العراق في مايو في إطار اتفاق يتضمن تعزيز الحقوق الكردية.

ونقل عن رئيس الوزراء التركي قوله الأسبوع الماضي إن حزب العمال الكردستاني لم يف بوعده بالانسحاب من تركيا وإن 20 في المائة فقط من متمردي الحزب غادروا غالبيتهم نساء وأطفال.

وقال حزب العمال الكردستاني في بيان "قواتنا التزمت بقرار الانسحاب حرفيا وعملية التطبيق جارية" ولم يحدد عدد المقاتلين الذين غادروا فعلا. وأضاف الحزب أنه سيمضي قدما فيما هو مطلوب.

وسرى وقف إطلاق النار بدرجة كبيرة لكن قادة حزب العمال الكردستاني حذروا من اشتباكات جديدة إذا لم تتخذ تركيا خطوات ملموسة لدفع العملية بحلول سبتمبر المقبل.

ويطالب الأكراد الذين يهيمنون على جنوب شرق تركيا ويمثلون خمس تعداد البلاد بحق التعليم باللغة الكردية وتخفيف قوانين مكافحة الإرهاب وخفض نسبة الأصوات التي يتعين على أي حزب الحصول عليها لدخول البرلمان وهي حاليا عشرة في المائة، بالإضافة الى منح مزيد من السلطات للحكومات المحلية.

وحتى تبقي الحكومة التركية العملية السياسية على المسار من المتوقع أن تبدأ هذا الأسبوع مناقشة مجموعة من الإصلاحات تهدف إلى تعزيز الحقوق الكردية وتعزيز الديمقراطية.

وكان مسؤول كبير في وزارة العدل التركية أبلغ رويترز الأسبوع الماضي أن الحكومة التركية ستناقش "مجموعة الإجراءات الديمقراطية" في اجتماعها الأسبوعي الاثنين وتشمل التعليم باللغة الكردية وتعديل قوانين مكافحة الإرهاب.