أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون السبت أن واشنطن تعتبر أفغانستان "حليفاً أساسياً غير عضو في الحلف الأطلسي".

هذا الإعلان من قبل واشنطن يمنح ميزات خاصة لهذا لأفغانستان، التي سيغادرها القسم الأكبر من قوات التحالف التابعة لحلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة أواخر 2014.

كذلك يشكل رسالة من واشنطن إلى أفغانستان بأنها لن تتخلي عنها بعد الانسحاب من أفغانستان، كما تنص هذه التسمية على إطار للتعاون في مجال الأمن والدفاع على المدى الطويل.

وقالت كلينتون لموظفي السفارة الأميركية في كابل "يوجد عدد قليل جداً من الدول يقع ضمن هذه الفئة."

وجاء الإعلان خلال الزيارة المفاجئة التي قامت بها كلينتون إلى كابل السبت عشية مؤتمر هام في طوكيو للدول المانحة لأفغانستان.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية للصحفيين المرافقين لكلينتون "نظرا إلى أننا نطير تقريبا فوق أفغانستان، أرادت وزيرة الخارجية التوقف في كابل في طريقها إلى طوكيو، والهدف خصوصا إرسال إشارات قبل هذا المؤتمر المهم".
                
وامتنع مسؤولون مرافقون لكلينتون عن تحديد حجم المساعدات التي ستتعهد الولايات المتحدة بتقديمها خلال اجتماع طوكيو أو حجم المساعدات التي سيتم التعهد بتقديمها بشكل عام مع سعي المجتمع الدولي لدعم الاقتصاد الأفغاني ومنع عودة البلاد إلى الفوضى مع انسحاب القوات الأجنبية.
              
ومن المتوقع أن يتعهد المشاركون بتقديم ما يقل بقليل عن أربعة مليارات دولار سنويا في شكل مساعدات تنمية لأفغانستان خلال اجتماع الأحد.