طالب شابان من أصول مغاربية بتعويض مادي جراء الأذى الذي لحق بهما بعد نشر صحيفة التابلويد الأميركية صورهما بوصفهما المشتبه بهما في تفجيرات بوسطن.

ورفع الشابان وهما صلاح الدين برهوم البالغ من العمر 16 عاماً وياسين زعيم (24 عاماً) الدعوى القضائية ضد الصحيفة النيويوركية الأربعاء، وقالا إن الصور والمقالات التي نشرتها الصحيفة في الثامن عشر من أبريل الماضي أظهرت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي FBI فتح تحقيقاً بشأنهما فيما يتعلق بالتفجيرات التي وقعت عند نهاية سباق الماراثون في مدينة بوسطن الأميركية.

وظهرت صورتهما على الصفحة الأولى للجريدة الأميركية تحت عنوان "رجال الحقائب" إضافة إلى عنوان جانبي يقول "رجال المباحث يسعون وراءهما".

وجاء في ملف الدعوى أن الصحيفة مسؤولة عما لحق بهما من أضرار في المشاعر وانتهاك خصوصيتهما. وأضاف ملف القضية أن الصحيفة جعلت من الرجلين اللذين ينحدران من ضواحي بوسطن، "موضع احتقار وازدراء وكراهية وسخرية".

وكان رئيس تحرير الصحيفة قال في وقت سابق إن الرجلين لم يذكرا بوصفهما مشتبهين، وأن الصحيفة مازالت مصرة على روايتها وقصتها التي نشرتها.

الطالب صلاح الدين برهوم.. بطل رياضي في مدرستة في بوسطن

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد حدد في اليوم التالي هوية المشتبه بهما، وهما تامرلان وجوهر باساييف، بوصفهما منفذي هجمات بوسطن، وفي وقت لاحق قتل الأخ الأكبر وقبض على جوهر بعد إصابته جراء تبادل لإطلاق النار.

يذكر برهوم طالب وصديقه زعيم كانا يتابعان السباق بالقرب من خط النهاية، وكانا يرتديان قبعتي بيسبول ويحملان حقائب على كتفيهما.

وقال برهوم ذو الأصول المغربية إنه تم ربطه خطأ بتفجيري ماراثون بوسطن لأنه كان يحمل حقيبة كتف ولأن بشرته داكنة، مشيراً إلى أنه كان يخشى على سلامته بعدما ظهرت صور له على الإنترنت بوصفه مشتبهاً به، بعدما نشرت صورته في الصفحة الأولى من صحيفة "نيويورك بوست".

ونشرت عدة مواقع صورهما باعتبارهما مشتبه بهما، وأنهما قد يكونان مسؤولين عن تفجيري ماراثون بوسطن اللذين أوديا بحياة 3 أشخاص وتسببا بإصابة نحو 180 شخصاً آخرين.