أعلن رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان أن أجهزة الأمن التركية اعتقلت 7 أجانب شاركوا في أعمال العنف التي وقعت مؤخرا في البلاد.

وأوضح، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي علي العريض، الخميس، "اعتقلنا 7 أجانب، أحيل 6 منهم إلى النيابة العامة وواحد موقوف وهناك بحث لمعرفة من هم ومن أين جاؤوا وماذا يريدون".

ونفى أردوغان في إجابته على سؤال طرحه صحفي تركي أن يكون الأجانب السبعة "يحملون جوازات دبلوماسية".

وأكد رئيس الوزراء التركي أن حكومته ماضية في مشروع تطوير ميدان "تقسيم" بمدينة اسطنبول، الذي أثار احتجاجات عارمة بلغت يومها العاشر، مشيرا إلى أنه لا يمكن إخضاع المشروع إلى استفتاء عام.

وفاة شرطي

من جهة أخرى توفي شرطي تركي متأثرا بإصابته، بعد سقوط جسر قيد الإنشاء فيما كان يلاحق متظاهرين في أضنة جنوبي تركيا، حسب ما أوردت محطة "إن تي في" التلفزيونية الخاصة. 

والقتيل هو الأول في صفوف الشرطة منذ بدء حركة الاحتجاج، التي قتل خلالها متظاهران.

واستمرت الاحتجاجات لليوم العاشر علي التوالي ضد سياسات أردوغان، حسب ما أفاد مراسلنا.

ولا يزال عشرات من المعتصمين مرابطين في ميدان تقسيم، وفي حديقة جيزي بارك بمدينة إسطنبول، التي كانت سببا في اندلاع الاحتجاجات، حيث يتخذ عدد منهم خياما وسط الحديقة مكانا للبيات، كما يشاركهم في ساعات الليل عدد من الممثلين والفنانين حتي ساعات الصباح.

وفي محاولة لاحتواء التوترات، بعث مسؤولون أتراك برسائل أكثر تصالحية تجاه المحتجين المنددين بما قالوا إنه استبداد الحكومة على نحو متزايد، وتدخلها في أنماط الحياة.

وتأتي هذه الجهود قبل عودة أردوغان، الخميس، من جولة في شمال إفريقيا استمرت 4 أيام.

وقال حسين جيليك، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، إن الحكومة متعاطفة مع مخاوف الأتراك العلمانيين ومستعدة لاتخاذ خطوات لتبديد مخاوفهم.

كما دعا مؤيدي الحزب إلى عدم الخروج لاستقبال أردوغان عند وصوله.

وتقول جماعة حقوقية إن عددا من الأشخاص نقلوا إلى المستشفى في وقت متأخر من الأربعاء عندما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاجات في أنقرة.