أعلنت الرئاسة الإيرانية قبول استقالة وزير النفط الأحد، فيما تشهد البلاد طوابير انتظار طويلة في محطات الوقود بعد تشديد الولايات المتحدة عقوباتها الاقتصادية على خلفية الحرب.

وجاء في بيان نقله التلفزيون الرسمي الإيراني "بعد قبول استقالة محسن باك نجاد، تم تعيين حميد بورد.. وزير نفط بالإنابة بموجب مرسوم صادر عن الرئيس" مسعود بيزشكيان.

ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل بشأن أسباب الاستقالة.

وكان باك نجاد قد تولى حقيبة النفط في أغسطس 2024، ضمن حكومة الرئيس مسعود بزشكيان.

وتأتي هذه الاستقالة في وقت تواجه فيه إيران قيودا على صادراتها النفطية بفعل الحصار البحري الأميركي، بينما تحاول دول أخرى في المنطقة الحفاظ على تدفق شحناتها عبر مسارات بديلة.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الثلاثاء، أن قدرة إيران على تصدير نفطها عبر مضيق هرمز تراجعت منذ إعادة فرض الحصار الأميركي في يوليو الماضي.

أخبار ذات صلة

إيران تربط فتح هرمز بحزمة مطالب.. قاليباف يكشف التفاصيل
ترامب: إيران تخلت عن كثير من خططها النووية

وبحسب الصحيفة، يضغط تراجع الإيرادات النفطية على طهران، في وقت أصبحت فيه طرق الشحن البديلة عاملا مهما لاستمرار صادرات الدول الأخرى، رغم ارتفاع تكلفتها والمخاطر المحيطة بها.

والسبت، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن إيران لن تكون لديها أي شحنات نفطية في عرض البحر هذا الأسبوع، ولن تحقق إيرادات منها، في ظل ما وصفه بعزل اقتصادي أميركي "غير مسبوق".