أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، أن فرنسا ​وبريطانيا على استعداد ‌لقيادة "مهمة" في مضيق هرمز، مشيرا إلى إمكانية نشر حاملة الطائرات الفرنسية في المنطقة غضون يومين إلى 3 أيام بمجرد التوقيع على اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح ماكرون أن عدة دول أوروبية، من بينها بريطانيا وإيطاليا وهولندا، أبدت استعدادها للمشاركة في هذه المهمة بهدف ضمان حرية الملاحة.

وقال في هذا الصدد: "يجب إعادة فتح مضيق هرمز من دون رسوم عبور، وسنبذل كل ما يمكن حتى لا تكون هناك رسوم".

وكشف الرئيس الفرنسي أن سلطنة عمان لا تعارض وجود مهمة دولية في المضيق الاستراتيجي.

وبشأن إمدادات الطاقة، أشار ماكرون إلى أن الأمر سيستغرق عدة أسابيع قبل أن يظهر الأثر الفعلي لأي اتفاق مع إيران على الأسواق العالمية.

أخبار ذات صلة

اتفاق إيران.. كيف يرفع "عبء الداخل الثقيل" عن ترامب؟
شهباز شريف يدعو لـ"صلاة الشكر" بعد الاتفاق بين واشنطن وطهران

وأضاف أن باريس ستعمل في إطار قمة مجموعة السبع مع دول الخليج لإيجاد مسارات بديلة لإمدادات الطاقة بعيدا عن مضيق هرم.

وشدد ماكرون على ضرورة وأهمية تناول برنامج إيران للصواريخ الباليستية في أي محادثات مستقبلية مع طهران.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيعاد فتحه أمام الملاحة البحرية مع توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة، مؤكدا أن الخطوة ستسمح باستئناف تدفق النفط إلى الأسواق العالمية بعد إزالة الألغام.

وقال ترامب: "ستجلب هذه الاتفاقية العظيمة السلام والأمن للمنطقة بأسرها"، مضيفا أن رؤساء أميركيين سابقين حاولوا التوصل إلى سلام مع إيران لكنهم فشلوا، وأن الاتفاق الحالي سيفتح المضيق ويعيد تدفق النفط "من كلا الجانبين إلى المنطقة والعالم".

طاهر: إعادة فتح مضيق هرمز سيؤثر في توقعات الفائدة