وقع الجيش الأميركي عقدا مع شركة "سمارت شوتر" الإسرائيلية بقيمة 10.7 مليون دولار لتزويده بنظام التحكم بالنيران "سماش 2000".

وصدر العقد عبر شركة أميركية متخصصة في الدعم الدفاعي، وسيتم تنفيذه عبر شركة أخرى للتجهيزات العسكرية على أن تبدأ عملية التسليم الأولى خلال الربع الثالث من عام 2026، ما يعكس توسع أنظمة "سماش" في فروع القوات المسلحة الأميركية، وفق موقع "ديفانس بلوغ".

ويعد نظام "سماش 2000"، المعروف أيضا باسم "سماش 3000"، نسخة مطورة من نظام التحكم بالنيران الأساسي للشركة، إذ يضيف إمكانات اتصال تسمح بدمجه مع أجهزة الاستشعار الخارجية وأنظمة إدارة المعارك. وتعتمد التكنولوجيا الأساسية للنظام على الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي وخوارزميات تتبع الأهداف، ما يسمح للجندي الذي يحمل بندقية عادية برصد وتتبع واستهداف الأهداف الجوية، خصوصا الطائرات المسيرة الصغيرة، بدقة يصعب تحقيقها عبر الرماية التقليدية ضد الأهداف السريعة الحركة.

ويثبت النظام مباشرة على سكة التثبيت الخاصة بالبندقية، ما يضيف قدرة استهداف متقدمة دون الحاجة إلى استبدال السلاح نفسه، ما يعني أن الجنود المزودين بالنظام يحتفظون بأسلحتهم الحالية مع اكتساب قدرة على مواجهة الطائرات المسيرة، وهي مهمة كانت تتطلب سابقا أسلحة جماعية مخصصة أو صواريخ اعتراضية مرتفعة التكلفة.

أخبار ذات صلة

تقرير: كيف تستخدم واشنطن الروبوتات لتطهير هرمز من الألغام؟
حروب أوكرانيا وإيران تمنح أميركا فرصة التفوق بحروب المستقبل

أصبحت مواجهة الطائرات المسيرة الصغيرة والرخيصة أحد التحديات التي يواجهها الجيش الأميركي، إذ أظهرت الحرب في أوكرانيا والحرب في إيران أن المسيرات الصغيرة يمكنها إلحاق أضرار كبيرة بالمشاة والتشكيلات الدفاعية.

وتطور العديد من الدول أنظمة مضادة للمسيرات تتكون من صواريخ موجهة وأنظمة مدافع متخصصة، غير أن العملية تكلف الكثير من الأموال.

ويسمح نظام "سماش" بإسقاط الطائرات المسيرة باستخدام الذخيرة العادية وبكلفة أقل من أي صاروخ اعتراضي.

وبحسب بيان الشركة، فقد جرى نشر أنظمة "سماش" لدى قوات الدفاع والأمن في الولايات المتحدة، وإسرائيل، وبريطانيا، وألمانيا إضافة إلى دول أخرى ضمن حلف شمال الأطلسي وحلفاء آخرين.

وسبق لسلاح الجو الأميركي أن وقع عقدا، في مارس الماضي، مع نفس الشركة عبر قنوات تسريع مخصصة للإنتاجية العملياتية العاجلة.