قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، الأحد، ⁠إن وزارة الخارجية في كوريا الشمالية ترفض اتهامات الولايات ‌المتحدة لبيونغيانغ بأنها تمثل "تهديدا إلكترونيا".

ووصفت خارجية كوريا الشمالية "اتهامات الولايات ‌المتحدة لبيونغيانغ بأنها تمثل تهديدا إلكترونيا"، بأنها "محض افتراء".

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن "اتهامات الولايات المتحدة" تهدف إلى "تبرير السياسة ‌العدائية لواشنطن".

وذكر متحدث ‌باسم ⁠وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة تنشر معلومات كاذبة ⁠حول "تهديد ‌إلكتروني غير موجود" ⁠من كوريا الشمالية لأغراض سياسية.

ووصف المتحدث هذه الاتهامات بأنها "ليست سوى ⁠افتراء سخيف لتشويه صورة بلدنا".

وأكد المتحدث أن كوريا الشمالية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها وحماية حقوق ‌مواطنيها في الفضاء الإلكتروني ومصالحهم.

أخبار ذات صلة

جفاف شديد وغير معتاد يضرب كوريا الشمالية
كوريا الشمالية توظف "حرب إيران" لتسريع برنامجها النووي

وفي أبريل، أصدرت وزارة العدل الأميركية أحكاما على شخصين أميركيين بتهمة مساعدة كوريين شماليين في الحصول على وظائف عن بعد لدى شركات تكنولوجيا أميركية، ما مكّنهم من جمع ملايين إضافية من الدولارات لصالح برامج بيونغيانغ التسليحية.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية أن أكثر من 100 شركة أميركية استُهدفت، من بينها شركات مدرجة في قائمة مجلة "فورتشن"، في عملية احتيال استمرت لسنوات. 

وقدّرت لجنة تابعة للأمم المتحدة في عام 2024 أن الهجمات الإلكترونية الكورية الشمالية منذ عام 2017 تمكنت من نهب أكثر من 3 مليارات دولار من العملات المشفرة.

وأشارت اللجنة إلى أن الأموال المسروقة تُستخدم في تمويل تطوير أسلحة الدمار الشامل.

ويعود برنامج بيونغيانغ للحرب الإلكترونية إلى منتصف التسعينيات على الأقل، وقد أطلقت عليه إحدى شركات الأمن السيبراني لقب "لص الإنترنت الأكثر غزارة في العالم".