أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن شبكة من السفن التي ساعدت إيران على الالتفاف على العقوبات تواجه تحديا جديدا، مع تصاعد الدوريات البحرية الأميركية التي تفرض حصارا على الموانئ الإيرانية.

وفق الصحيفة، أخفت ناقلة النفط والمواد الكيميائية الصينية الخاضعة للعقوبات "ريتش ستاري" موقعها الدقيق في الخليج لأكثر من 10 أيام قبل أن تغادر عبر مضيق هرمز هذا الأسبوع.

وعندما ظهرت في خليج عُمان، بالقرب من مناطق انتشار البحرية الأميركية التي تعمل على تنفيذ الحصار على الموانئ الإيرانية، قامت الناقلة بانعطاف مفاجئ.

ويوم الأربعاء، رست قبالة السواحل الإيرانية، على ما ذكرت الصحيفة الأميركية.

واشنطن تؤكد نجاح الحصار البحري على الموانئ الإيرانية

أخبار ذات صلة

فاتورة باهظة الثمن تدفعها أوروبا بسبب إغلاق مضيق هرمز

 ونشر البيت الأبيض والجيش الأميركي مقطعا يتضمن تحذيرا للسفن، يدعوها إلى عدم خرق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

وتراهن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن الضغط على قطاع النفط الإيراني سيزداد كلما طال أمد الحصار.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصارا على مضيق هرمز يوم الاثنين بعد فشل محادثات إسلام آباد مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ويظهر هذا الحصار كيف تستخدم البحرية الأميركية قدراتها العسكرية لمنع السفن من الوصول إلى الموانئ الإيرانية.

الحصار يهدد بقاء النفط الإيراني

أخبار ذات صلة

ضغط الحصار ومسار التفاوض.. معادلة حافة الحسم

 وفي ظل هذه التطورات، تراجعت حركة الموانئ الإيرانية، بينما تستعد الولايات المتحدة وإيران لاستئناف المحادثات، وفق ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة.

ويُعد التحكم في مضيق هرمز عاملا حاسما في تحديد مسار الصراع، في وقت تتجه فيه المزيد من السفن الحربية وقوات المارينز إلى الشرق الأوسط لتعزيز مهمة السيطرة على الممر البحري.